الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| اعتذار الشيخة موزا عن دورها كسفيرة لليونسكو للنوايا الحسنة.. يفتح تساؤلات حول دور المنظمات الدولية اتجاه غزة
23 تشرين الثاني 2023

 

 

رام الله-نساء FM- أكدت الناشطة النسوية سريدا حسين، ضرورة إعادة النظر في دور سفراء النوايا الحسنة، حيث ألقت الضوء على بعض الحدود التي يفرضونها عليهم. وفقًا لحسين، يجب على سفراء النوايا الحسنة أن يكونوا ممثلين فعّالين للمؤسسات التي ينتمون إليها، بما في ذلك اليونسكو واليونيسيف وغيرها من المؤسسات الدولية خاصة في وقت الازمات والحروب كما يحدث في قطاع غزة من إبادة جماعية.

وكانت الشيخة موزا بنت ناصر رئيسة مجلس أمناء مؤسسة التعليم فوق الجميع، اعتذرت عن دورها كسفيرة لليونسكو للنوايا الحسنة، بسبب عجز المنظمة عن أداء دورها في غزة التي تواجه تصعيداً إسرائيلياً.

وكشفت صفحات محلية قطرية أن الشيخة موزا بنت ناصر وهي والدة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تخلت عن دورها في المنظمة التي يفترض أن تحمي الأطفال، وعجز اليونسكو الاضطلاع بدورها في دعم وإنقاذ وإغاثة أطفال غزة الذين هم أكثر ضحايا القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع.

وعبرت الشيخة موزا بنت ناصر عن موقفها خلال مشاركتها في قمة عقيلات قادة الدول في إسطنبول بحضور أمينة أردوغان زوجة الرئيس التركي.

وشددت حسين في حديث مع "نساء إف إم" على أهمية البروتوكولات التي يتبعها هؤلاء السفراء، مشيرة إلى أنه عند استقالتهم، يتحررون من هذه القيود، مما يمكنهم من التعبير بشكل أكثر حرية وجرأة. ورأت أن هذا يعتبر إيجابيًا لمساعدة قضايا الأطفال في غزة، خاصة في ظل فشل بعض المؤسسات الدولية في الحفاظ على حياديتها وكفاءتها.

وأشارت حسين إلى أن المؤسسات الدولية قد تعجز عن تحمل المسؤولية في ظل الأحداث الخطيرة التي تعيشها مناطق مثل غزة. وقد اعتبرت استقالتها فرصة لإعادة تقييم دور هذه المؤسسات وتعديل بعض السياسات والبروتوكولات التي تحكم أداء سفراء النوايا الحسنة واداء وكفاءت هذه المنظمات في وقت الازمات.

وفي سياق موسع، استنكرت حسين تسليط الضوء على الأزمات الإنسانية بشكل غير كاف، ورفعت دعوة لإلزام هذه المؤسسات بالنظر في دورها وضروة تدخلها لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.