
حيفا-نساء FM- قالت الناشطة النسوية والسياسية في الداخل المحتل سماح سلايمة، في حديث لنساء إف إم، إن قوات الاحتلال اعتقلت الفنانة الفلسطينية دلال أبو امنة عند توجهها لرفع دعوى ضد الحملات التحريضية ضدها ولكنها تفاجأت باعتقالها حيث اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بسبب منشور على موقع "فيسبوك" في أعقاب العدوان المتواصل على قطاع غزة، وافرجت عنها ظهر اليوم الاربعاء.
وتقول: نشرت أبو آمنة عبارة "لا غالب إلا الله" مع رمز للدعاء وعلم فلسطين وهو ما اعتبره الاحتلال "تحريضًا على إسرائيل"، عقب انطلاق عملية "طوفان الأقصى".
ويأتي اعتقال الفنانة الفلسطينية التي تسكن في الأراضي المحتلة عام 1948، بعدما اشتكت من قيام مستوطنين بالتهجم والتحريض عليها.
وأكدت أن هذا استهداف واضح للفلسطينيين في الداخل الفلسطيني ومنع الكلمة الفلسطينية وطمس الصوت الفلسطيني
وقد تم الافراج عن الفنانة دلال وتحويلها للحبس المنزلي لمدة خمسة أيام لاستكمال التحقيق بالاضافة الى دفع كفالة مالية. كما طلب القاضي حذف جميع المنشورات التي تعتبرها الشرطة تحريضية، وتم منع دلال من نشر اي منشور لمدة 45 يوم.
وفي السياق ذاته كشفت عبير بكر المحامية الموكّلة بالدفاع عن أبو آمنة أن موكلتها اعتُقلت للتحقيق معها بشأن المنشور على "فيسبوك" الذي نشره الطاقم الإعلامي للفنانة.
وأكّدت المحامية أن أبو آمنة "لا تزال تخضع للتحقيق، ولم يتمّ حتى هذه اللحظة اتخاذ قرار رسمي بتمديد اعتقالها"، غير أنها شدّدت على أن نية الاحتلال كانت اعتقالها، "حتى قبل أن يحققوا معها"، بحيث وصلت شرطة الاحتلال إلى منزل الفنانة بنيّة مبيتة لاعتقالها.
تحريض وتهديد
كما لفتت بكر أن ما تعرضت له موكلتها يتزامن مع تقديم الفنانة "شكاوى ضد التحريض عليها من قبل مستوطنين، وبضمنها على العنف بحقها".
فقد أوضحت المحامية في تصريحاتها الصحافية أنه "بعد هذا المنشور واجهت دلال حملة تحريض شرسة أطلقتها ناشطة إسرائيلية" حرفت ما كتبته أبو آمنة.
ومنذ تلك اللحظة بدأت حملة تحريض شرسة على دلال أبو آمنة، وتمت الإشارة إلى عنوان مسكنها حتى يتم الاعتداء على منزلها من قبل المستوطنين.
وتابعت المحامية: "اضطررنا لحذف جميع صفحاتها على جميع مواقع التواصل الاجتماعي للتخفيف من وطأة التهديدات ضدها وضد أسرتها، حيث شعرت بالخوف والقلق على أطفالها".
أما ذريعة الاحتلال لاعتقالها فكانت "وجود شبهات التحريض على العنف ودعم منظمات إرهابية".
يذكر أن للفنانة دلال أبو آمنة عدة أعمال على "العربي" تقدم خلالها الفن الفلسطيني التراثي، وتعرف بدعمها للقضية والتاريخ الفلسطيني، ولها مشاركات في العديد من المهرجانات العربية.
