رام الله- نساء أف أم: استمرارا لسياسة تطورية القطاع السياحي والنهوض بالواقع السياحي في فلسطين ورفع مستوى الأدلاء السياحيين نظمت وزارة السياحة والاثار وبالشراكة مع نقابة أدلاء السياحة العربية و بالتعاون مع دائرة شؤون المفاوصات في منظمة التحرير الدورة
الاستداركية الرابعه لهذا العام.
وتأتي هذه الدورة التدريبية كمتطلب إجباري وشرط أساسي لتجديد الترخيص السنوي للادلاء السياحيين الفلسطينيين، بهدف تحسين مستوى الخدمة السياحية وتطوير وتعزيز قدرات وتحديث معلومات الأدلاء الذين يمثلون الواجهة السياحية لفلسطين. وذلك بحضور 100 دليل سياحي فلسطيني مرخص، حيث عقد الدورة تحت عنوان التاثير المدمر للسياسات الاسرائيلية الاستيطانية على السياحة الفلسطينية.
و هدفت الوزارة من خلال اختيار لهذا العنوان لاطلاع الدليل السياحي الفلسطيني على ما يعانية القطاع السياحي الفلسطيني من اجراءات و ممارسات اسرائيلية تعمل على الحد من تطورة و تعيق عملة، حيث اكد القائمين على هذه الدورة ضرورة معرفة الدليل السياحي كامل الاجراءات والمعيقات الاسرائيلية بحق القطاع السياحي الفلسطيني، بالاضافة لضرورة عمل الدليل السياحي على نقل هذه الصورة للسائح القادم لفلسطين .
و تناولت الدورة مدى تاثير السياسات الاسرائيلية الاستيطانية من خلال محاولات الهيمنة الاسرائيلية على السياحة الفلسطينية بالاضافة لانعكاس حقائق الموقف السياسي الحالي على الخطاب السياحي لزوار فلسطين ، حيث عمل المحاضرين على وضع الادلاء السياحيين في صورة الموقف السياسي الذي تعيشة فلسطين ، و كيفية نقل الصورة القانونية للوضع الفلسطيني.
و بدورها نداء العيسة مدير دائرة الموارد البشرية للقطاع الخاص في وزارة السياحة والاثار اشادت بموضوع الدورة ، والذي شكل ولاول مرة موضوع سياسي قانوني للدليل السياحي الفلسطيني، مؤكدة ضرورة امتلاك الدليل السياحي على كافة المعلومات و الامكانيات اللازمة لضمان نقل الصورة الكاملة للسياح القادمين لفلسطين، بالاضافة للمعلومات التاريخية والاثرية والثقافية التي وجب على الدليل السياحي الفلسطيني امتلاكها بالاضافة للمعلومات السياسية والقانونية عن الوضع الفلسطيني وكيفية نقل الرواية الفلسطينية لكافة السياح القادمين لفلسطينيين.
وقد اشادت نقابة أدلاء السياحة العربية بجهود وزارة السياحة والاثار للنهوض بالدليل السياحي الفلسطيني و تطوير القدرات، وشكرت دائرة شؤون المفاوضات وزارة السياحة والاثار على هذه اللفته الكبيرة ، مؤكدين ضرورة استمرار الشراكة والتعاون في مختلف المجالات، وذلك لتحقيق الهدف الاكبر وهو نقل صورة الوضع السياسي والقانوني و الدبلوماسي الفلسطيني لكافة وزار فلسطين ، وبذلك يكون الدليل السياحي الفلسطيني هو الواجهه الامامية لفلسطين والشريك الاساسي في نقل هذا الصورة لكافة وزار فلسطين .
هذا وقد شارك في القاء المحاضرات كلا من السيد فادي قطان الخبير السياحي والسيد خافيير أبو عيد والانسة سمر عوض الله من دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية
وزارة السياحة والاثار تعقد الدورة الاستدراكية الرابعة لهذا العام
22 كانون الأول 2015
