
رام الله-نساء FM- اضطراب طيف التوحد هو مرض نفسي وعضوي إلى حد ما ، حيث أن أعراضه تكون عضوية ونفسية ، وهو مرض العصر الحالي ، فهو منتشر بصورة كبيرة بين الأطفال، ويكون على شكل اضطراب شخصي يصيب الأطفال ويظهر على الأطفال ما بعد سن السنتين.
وقالت دعاء صلاحات الاخصائية النفسية و أخصائية تأهيل في معهد جود للتربية الخاصة في حديث لنساء إف إم: رغم تقدم العلم وتطور الطرق العلاجية لا يوجد علاج نهائي. لكن البعض يستخدم العلاج بالخلايا الجذعية التي تعمل على تحسين نوعية الحياة من خلال تحسين الاستيعاب واستقبال الآخرين وتعمل على تحسين العجز الفكري والاجتماعي والجسدي، وزيادة الاستقلال الوظيفي، وتحسين المناعة.
وعلقت حول موضوع الترويج لعلاجات جديدة لإضطراب التوحد و تأخر النمو و ذلك باستخدام الخلايا الجذعية الجنينية ، قالت يستند هذا العلاج على قدرة الخلايا الجنينية على التأثير بشكل إيجابي على كل من أجهزة و أنظمة الجسم، حيث هذه الخلايا لديها القدرة على تحسين تدفق الدم و الأوكسجين و وصول المواد الغذائية الى الدماغ,، وتعمل الخلايا الجذعية الجنينية على تبديل خلايا الجهاز العصبي التالفة و تقوم بتشكيل شعيرات دموية جديدة في الدماغ.
و تكون طريقة العلاج بحقن الخلايا الجذعية متعددة الوظائف في الوريد و حقن الخلايا العصبية في المناطق الحيوية في الجسم.
وقالت الأطفال المصابون بمرض التوحد يُعانون أيضًا وبصورة شبه مؤكدة من صعوبات في ثلاثة مجالات تطورية أساسية، هي:
العلاقات الاجتماعية المتبادلة، واللغة، والسلوك. وكلما تقدم الأطفال في السن نحو مرحلة البلوغ يُمكن أن يُصبح جزء منهم أكثر قدرة واستعدادًا على الاختلاط والاندماج في البيئة الاجتماعية المحيطة، ومن الممكن أن يُظهروا اضطرابات سلوكية أقل من تلك التي تميز مرض التوحد، حتى أن بعضهم ينجح في عيش حياة عادية أو نمط حياة قريبًا من العادي والطبيعي.
في المقابل تستمر لدى آخرين الصعوبات في المهارات اللغوية وفي العلاقات الاجتماعية المتبادلة حتى أن بلوغهم يزيد من مشاكلهم السلوكية سوء.
وينقسم الأطفال الى بطئين في تعلم المعلومات والمهارات الجديدة، واخرين يتمتعون بنسبة ذكاء طبيعية، أو حتى أعلى من أشخاص آخرين عاديين، هؤلاء الأطفال يتعلمون بسرعة لكنهم يُعانون من مشاكل في الاتصال في تطبيق أمور تعلموها في حياتهم اليومية وفي التأقلم مع الأوضاع المختلفة.
حيث أشارت مجددا لا يتوفر حتى يومنا هذا علاج واحد ملائم لكل المصابين بنفس المقدار، وفي الحقيقة فإن تشكيلة العلاجات المتاحة للاضطراب التوحد والتي يُمكن اعتمادها في البيت أو في المدرسة متعددة جدًا وتشمل:
العلاج السلوكي، وعلاجات امراض النطق، واللغة، والعلاج التربوي ،والتعليميّ، والعلاج الدوائي يتم اللجوء إليه في حالات محددة وكخيارات اخيرة.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
