
رام الله-نساء FM- مؤسسة مريم هي المؤسسة العربية الأولى والوحيدة في المجتمع العربي داخل الخط الأخضر التي تعمل لمكافحة السرطان. تسعى المؤسسة أن تكون العنوان الأول الرائد والـشامل لكل عائلة و انسان عانى السرطان. دفعت هذه الرؤيا الى إقامة المؤسسة، و بمركز مبادراتها وفعالياتها وأهدافها المتمثلة: بالتوعية والتثقيف لمرض السرطان ،أهمية الكشف المبكر، كسر الأفكار المسبقة ورفع الوعي لوجود الحياة مع وما بعد السرطان، تقديم الدعم المادي والمعنوي لمرضى السرطان وعائلاتهم، والمؤسسات والمراكز الصحية العلاجية، وتعزيز قيم التبرع والعطاء خاصة في أوساط الشباب في المدارس.
تساعد المؤسسة على تقديم الدعم المادي لمرضى السرطان وعائلاتهم، للمؤسسات والمراكز الصحية العلاجية بالإضافة إلى المساعدة في شراء الإحتياجات الطبية.
وقالت مدير مؤسسة مريم السيد محمد حامد، في حديث مع "نساء إف إم" إن هذا العام مختلف ويشكل مرحلة جديدة في حياة المؤسسة حيث احتفلت مؤسسة مريم بافتتاح فرع جديد لها في مدينة رام الله يوم أمس الاحد، واضاءة سماء فلسطين باللون الوردي، وذلك بعد سنوات عمل طويلة للمؤسسة رأت أن يكون هناك فرع رئيسي لكل فلسطين، ويمثل مؤسسة مريم لكل محافظات فلسطين، وجاء انطلاق هذا الفرع للمؤسسة في رام الله بالتزامن مع الحملة العالمية لسرطان الثدي والتأكيد على هذا الموضوع، والعمل جاري بالشراكة مع مستشفى المطلع والماموجرام المتنقل للكشف عن المرض عند السيدات بمحافظات الضفة المختلفة.
وروى حامد أن الرؤية العالمية للمؤسسة هي الوصول إلى كل محتاج من مرضى السرطان ومرضى فلسطين، وأن يكون الشعار العالمي للمؤسسة “مؤسسة مريم عنوان محاربة السرطان في فلسطين”، موضحًا أن هناك موضوعات بحاجة إلى تسليط الضوء عليها مثل مرضى السرطان في فلسطين ومعاناتهم الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني كاملا، وألا يقتصر الأمر على الحديث دومًا في الخارج عن الجانب السياسي والقضية الفلسطينية فقط.
قال حامد إنه من المعروف أن هذا المشروع التوعوي بمرض سرطان الثدي هو أكبر مشروع بالمؤسسة، ويقام طوال شهر أكتوبر من كل عام، حيث يتم إضاءة كل المدن والأحياء في فلسطين، في جنين وحيفا والضفة ونابلس ورام الله وغزة بلون الزهر الوردي حتى أصبح مهرجانًا طبيًا معروفًا وحملة توعوية بأهمية الكشف المبكر بمرض سرطان الثدي لأول مرة في 2012.
وأضاف أن سيدة من بين كل ثماني نساء تكون مصابة بسرطان الثدي، ومن ثم تموتن كضحايا بعد ثماني سنوات من الإصابة، لذا كان من الضروري إجراء مثل هذه الحملة في محاولة لاكتشاف المرض، قائلًا: “إنه في حال اكتشاف المرض خلال أول ثلاث سنوات، من الممكن جدًا أن تشفى السيدة منه.
وأوضح أنه خلال الفعاليات يتم توعية للسيدات بأهمية الكشف المبكر، بالإضافة إلى حديث المتعافيات عن تجربتهن مع المرض، وتوزيع منشورات توعوية، وتحديد مواعيد للنساء للكشف بجهاز الماموجرام في الداخل بالمجان، والمساعدة المادية في أن يتم ذات الشيء في غزة والضفة، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تساعد 16 ألف امرأة في الكشف عن السرطان.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
