
رام الله-نساء FM- النورج هو عبارة عن قطع من الخشب مدمجة بقطع من الحديد استخدمها الأجداد في فرت القمح اثناء جني المحصول، وكذلك قباقيب استخدمها الأجداد في الزمن القديم، النورج هذا الاسم الذي اختارته السيدة سوسن القدومي لمطعمها الذي حلمت فيه وحققت الحلم ليصبح حقيقة ويكون مكانا يحفظ التراث الفلسطيني ويعيش كل ما يزوره أجواءا عاشها أجدادنا قديما.
ومطعم “نورج البيت الفلسطيني” في بيرزيت هو حلم إمرأة ومشروع بنكهات تراثنا الفلسطيني نجح بوقت قصير لتحقيق هدف الحفاظ على الموروث الفلسطيني بأكلات شعبية فلسطينية باستخدام مواد محلية طبيعية وخبز القمح الكامل علما ان كلمة النورج تعني لوح الدراس في البيدر الفلسطيني، السيدة سوسن قدومي حلمت بإنشاء مشروع يخدم نساء البلدة ويساعد بالحفاظ على التراث الفلسطيني، فحققت حلمها بإقامة المطعم في أحد قصور مدينة بيرزيت القديمة والذي يزيد عمره عن المئتي عاماً. منتوجاته محلية فقط، صنعت وجهزت بأيدي نساء بيرزيت وبإشرافهن، وخضروات طبخاته من فلاحتها.
تقول القدومي في حديث لنساء إف إم إن النورج هو قصر قديم عمره ألف عام يعود لعائلة ناصر في بلدة بيرزيت. أعادت سوسن قدومي ترميم القصر، وحوّلته إلى مطعم فلسطيني يقدّم المأكولات الشعبية بطريقة صحية، ويحافظ على التراث الفلسطيني والهوية الوطنية.
تقول السيدة سوسن ما ان تدخل هذا المكان حتى تأخذك الاجواء الى زمن ربما غاب ولكنه باقي في خبايا ذكرياتنا وتأخذك السيدة سوسن الى جولة بين طياته لتشرح لمن نسي خبايا الموروث الفلسطيني.
وأشارت أنها كانت حريصة على إضافة أمور مهمة للتأكيد على الموروث الفلسطيني، وأنها قامت بجمع عدة أثواب فلسطينية تدلل على التراث الفلسطيني الاصيل وتحاول أن يكون هذا المطعم مكانا يحافظ على تراثنا يحفظها ويشاهدها كل من يزوره.
من ضمن التراث الجميل الذي ركزت عليه السيدة سوسن هو الثوب الفلسطيني تكلّل التراث الفلسطيني منذ القدم بالعديد من الجوانب التراثية الاجتماعية والتقليدية لأرضهم إذ تميّز شعبها بارتداء الكوفية الفلسطينية والثوب الفلسطيني التقليدي الذي يشكل ثقافة المجتمع النسائي هناك منذ آلاف السنين.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
