
رام الله-نساء FM- قال مدير عام جمعية الرحيم - أصدقاء متلازمة داون حيدر أبو مخو يقول في حديثه لنساء إف إم إن الأشخاص من ذوي متلازمة داون البالغين والاطفال، لا يجدون اهتماما كافياً في المجتمع الفلسطيني، وهو ما دفع الجمعية لإطلاق حملة تبرعات لانشاء هذا المركز المتخصص.
وأكد ابو مخو على انه تم وضع حجر الاساس لأول مركز متخصص لأطفال متلازمة داون في فلسطين (مركز تأهيل وتدريب وروضة دامجة)" في مدينة رام الله، مبيناً أن فكرة إنشاء المبنى جاءت بعد تبرع الرئاسة الفلسطينية بقطعة أرض لصالح الجمعية.
ويضيف: "جمعنا مبلغاً مالياً وبدأنا العمل رغم أن المبلغ لم يكن كافياً لاستكمال أعمال البناء، وذلك من باب الالتزام اتجاه المتبرعين والمساهمين، ولترجمة الحلم إلى الواقع أيضاً".
ويوضح أن توجه الجمعية لإنشاء روضة دامجة ضمن أول مركز متخصص لأطفال متلازمة داون في فلسطين، يستند على فكرة التدخل المبكر والدمج، خاصة وأن المدارس الحكومية لا ترفض دمج الاطفال من ذوي متلازمة داون، بينما ترفض رياض الاطفال باغلبيتها دمج الاطفال من ذوي متلازمة داون، وهو ما دفع الجمعية لتأسيس روضة دامجة لأطفال متلازمة داون وغيرهم، بما يضمن تطوير قدرات وإمكانيات أطفال متلازمة داون.
وأضاف أن الجمعية ستستكمل تدرب الشباب والفتيات من ذوي متلازمة داون، الذين لم يحالفهم الخظ في استكمال مسيرتهم التعليمية، مؤكداً أن المركز سيوفر لهم تدريبات مهنية متعددة ، مع مراعاة قدارتهم وامكانياتهم الجسدية والذهنية، وذلك في إطار إعدادهم لسوق العمل.
وتم تصميم المبنى ليحتوي على أربعة أقسام، هي روضة دامجة ومركز لتأهيل صعوبات النطق، وقسم للعلاج الطبيعي والوظيفي، وقسم خاص بالارشاد النفسي لأهالي الأطفال ذوي متلازمة داون، والقسم الأخير مخصص للتدريب المهني.
ويدعو أبو مخو للمشاركة بوضع حجر الأساس لأول مركز متخصص لأطفال متلازمة داون في فلسطين، بعد غد الثلاثاء، معرباً عن أمله بأن تكون الجمعية على قدر المسؤولية وعند حسن ظن المساهمين.
وجدد مدير عام جمعية الرحيم دعوته للمؤسسات والشركات الكبيرة لتساهم ضمن مسؤوليتها الاجتماعية بدعم الاطفال ذوي متلازمة داون، خاصة وأنهم من الفئات الأقل حظاً على المستوى الاجتماعي، مؤكداً أن المؤسسات والشركات الكبيرة ساهمت بـ10% فقط من المساهمات التي جمعها حتى الآن، بينما شكلت مساهمات الأفراد حوالي 9%.
