نساء أف أم- تحرير صوافطة: للنهوض بواقع تعليمي معاصر للتطور التكنولوجي، أطلقت بلدية رام الله المدرسة الذكية الأولى في فلسطين بتمويل لجنة المعارف، ضمن مشروع رام الله المدينة الذكية، وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم. 
من جهتها قالت مديرة دائرة نظم المعلومات الجغرافية في بلدية رام الله د. صفاء الكركي إن المدرسة الذكية ستعمل على استخدام التقدم التكنولوجي لتوصيل المعلومات والمعرفة للطلبة، وكذلك استخدام التكنولوجيا في عملية التغذية العسكية والواجبات المدرسية للطلبة، وفتح قنوات تواصل جديدة بين المعلمين والطلبة.
للاستماع لمقابلة صفاء الكركي 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-72
وأفادت الكركي أن بلدية رام الله قامت بتزويد المدرسة بشبكة حاسوبية سلكية ولا سلكية وتأهيل المختبرات، وتزويد كل طالب بالمدرسة باسم مستخدم وكلمة مرور، للوصول للمواد الدراسية من البيت، وارسال الحلول الكترونيا للمعلمين، إضافة لإشراك الأهل في العملية التعليمية لأبنائهم، من خلال منح أولياء المرور باسم مستخدم للاضطلاع على تحصيل أولادهم التعليمي.
للاستماع لمقابلة صفاء الكركي 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-82
وأفادت الكركي أنه تم تجهيز المدارس الحكومية كافة في مدينة رام الله، ولكن تم اختيار مدرسة بنات رام الله الثانوية لتكون كحالة دراسية لتطبيق المدرسة الذكية عليها، مؤكدة أن النظام التدريسي الجديد يساهم في زيادة تركيز الطلبة على المعلمين والمعلمات خلال عملية شرح الحصة الدراسية بشكل أشمل وأدق.
للاستماع لمقابلة صفاء الكركي 3 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-25

من جانبها قالت مديرة مدرسة بنات رام الله الثانوية تغريد إلياس إن اختيار المدرسة لتطبيق مشروع المدرسة الذكية ، يعتبر بادرة إيجابية، حيث أن اطلاق هذا المشروع يساهم في الاستثمار بالعملية التعليمية، كما يعمل على تسهيل إيصال المعرفة للطالب، وتحفيزهم على الإبداع والتفوق.
للاستماع لمقابلة تغريد الياس اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/lvxdubethgyj
أما مدرسة اللغة العربية في المدرسة اكتفاء النبالي أشارت إلى أن بداية تنفيذ المشروع شكّل إشكالية تكنولوجية لدى المعلمات، ولكن بعد ذلك تم التأقلم مع تفريغ المادة الدراسية بشكل تقني يمكن تكراره للطالبات وإرساله لهن سيما للمتغيبات عن الحصص الدراسية، مؤكدة أنه ساهم بزيادة التواصل مع الأهل حول أبنائهم ووضعهم التعليمي، لمعرفة نقاط القوة والضعف لديهم، والعمل على تطوير الضعيف منها وصقل وتنمية ميزاتهم.
للاستماع لمقابلة اكتفاء النبالي اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/onk3t5kpp37b
مساعي بلدية رام الله لتعزيز البيئة التكنولوجية انطلقت بمشروع المدرسة الذكية في المدينة، عبر تقديم خدمات نوعية وذكية، وتماشيا مع رؤية البلدية للمدينة كأول مدينة ذكية في فلسطين، لتكون التجربة الأولى بادرة أمل في تطبيق المشروع بمختلف مدارس رام الله الحكومية، وامتدادها عبر أنحاء الوطن، لاستثمار العملية التعليمية وتحفيز الطلبة على الابتكار.
