
غزة-نساء FM- ضمن مشاريع ونشاطات أكاديمية آفاق في قطاع غزة، حصل الطالب أحمد حرز الله أحد طلاب الأكاديمية في القطاع على منحة كاملة لدراسة علم الحاسوب من كلية دارتموث العالمية في الولايات المتحدة.
منحة قد تبدو حلمًا لكثير من طلاب القطاع المحاصر، ولم يكن الطريق سهلًا للحصول عليها، بل كان الأمر يحتاج لكثير من الجد والاجتهاد.
يستذكر أحمد لحظات الشغف الأولى عندما التحق ببرنامج الإكاديمية، يقول "في عمر الرابعة عشر بدأ شغفي بالحاسوب، حينما جلبت العائلة أول جهاز (لابتوب) إلى المنزل لشقيقه الأكبر منه."
ويتابع "كنت أستخدم اللابتوب لمتابعة مقاطع الفيديو عبر اليوتيوب، ومشاهدة إخوتي وهم يمارسون الألعاب الإلكترونية." مضيفًا كان لدي رغبة أن أحمّل برامج الألعاب بنفسي حيث لم أكن على دراية بذلك في البداية.
يومًا بعد الآخر، وبالاستعانة بمحرك البحث (جوجل) استطاع أحمد أن يُحمّل بنفسه أول لعبة، وغمرته السعادة في ذلك اليوم.
ويضيف "منذ الصغر تربيت على أن أكون مسؤولًا عن نفسي، وكان لدي رغبة في قرارة نفسي أن تكون تكاليف دراستي الجامعية مستقبلًا على مسؤوليتي الشخصية عن طريق الحصول على منحة دراسية."
وعن الصعوبات التي واجهت أحمد في مرحلة التقديم للجامعات حول العالم من أجل الحصول على منحة دراسية يقول "لم أكن أتمكن من فتح طلبات المنح على المواقع الإلكترونية للجامعات بسبب انقطاع الكهرباء المتواصل في غزة، وشبكة الإنترنت غير المستقرة."
"انضممت إلى أكاديمية آفاق منذ ثلاثة أعوام، وهناك تعلمت طريقة الكتابة بطريقة أكاديمية احترافية، عدا عن الفعاليات اللامنهجية التي كانت تنفذها الأكاديمية خلال الإجازة الصيفية، ونتعلم من خلالها قيمًا جديدة، كيف نفكر بطريقة إبداعية، كيف ننتقد ونعيد تدوير الأشياء بطريقة تحسن من أدائها."
بهذه الكلمات حاول أحمد أن يختزل أبرز ما تعلمه في مشوار انضمامه إلى أكاديمية آفاق. وأضاف قائلًا "زاد اندماجي باللغة الإنجليزية على مدار انضمامي في الأكاديمية، من خلال التواصل مع المحيط من حولي، كمدربين وطلاب آخرين في الفرق الأخرى."
واختتم أحمد حديثه "كما كانت علاقتي بالحاسوب وشغفي بعلومه عن طريق الصدفة، أسعى لأن أفعل ذلك مع غيري بعد انضمامي إلى كلية دارتموث العالمية، وأعلم الآخرين علوم الحاسوب والبرمجة."
