الرئيسية » الرسالة الاخبارية » اقتصاد »  

د. منى الضميدي تتحدث لـ "نساء إف إم" عن الاستراتيجية الوطنية لتعزيز وتطوير الذكاء الاصطناعي بفلسطين
25 حزيران 2023

 

رام الله-نساء FM- لقد أصبح الذكاء الاصطناعي مصطلحًا شاملاً للتطبيقات التي تؤدي مهام مُعقدة كانت تتطلب في الماضي إدخالات بشرية مثل التواصل مع العملاء عبر الإنترنت أو ممارسة لعبة الشطرنج. وغيرها من الأمور  يُستخدم هذا المصطلح غالبًا بالتبادل مع مجالاته الفرعية، والتي تشمل التعلم الآلي (ML) والتعلم العميق،ومع ذلك، هناك اختلافات.. على سبيل المثال، يُركز التعلم الآلي على إنشاء أنظمة تتعلم أو تحسّن من أدائها استنادًا إلى البيانات التي تستهلكها. ومن المهم أن نلاحظ أنه على الرغم من أن كل سُبل التعلم الآلي ما هي إلّا ذكاء اصطناعي، فإنه ليس كل ذكاء اصطناعي يُعد تعلمًا آليًا.للحصول على القيمة الكاملة من الذكاء الاصطناعي.

 وعقد اجتماع خاص في مجلس الوزراء الفلسطيني حول تطبييق الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في 19 من الشهر الجاري، وقالت المختصة في مجال الذكاء الاصطناعي الدكتورة في جامعة النجاح الوطنية منى الضميدي،  إنه وبسبب انتشار الذكاء الاصطناعي في العالم قررت وزارة الاتصالات والتكنولوجيا  في عام 2021 تطوير فكرة الذكاء الاصطناعي في فلسطين من أجل مواكبة التطور الكبير، مضيفة أنه وخلال العامين الماضيين تم العمل على دراسة وضع الذكاء الاصطناعي الفلسطيني وتم وضع استراتيجيات للتطوير، حيث تم دراسة القطاع التعليمي والذي لاقى نتائج متقدمة حيث هنالك 6 برامج مختصة بالذكاء الصناعي ولكن الصعوبات  تكمن في عدد الخريجين المحدود جدا لتطوير الذكاء الاصطناعي بشكل اكبر بفلسطين.

وقالت "إن القطاع الخاص يهتم بشكل كبير في الذكاء الاصطناعي ولكن نحتاج لوعي اكبر خاصة ان هنالك تخوفات من القطاع الخاص في حماية البيانات".

من جانب آخر وضحت اهم الخطط والجوانب التي تمت  دراستها  خلال الاجتماع منها زيادرة عدد الطلاب الخريجين بمهارة استخدام الذكاء الاصطناعي والعمل على زيادة وعي القطاع وتشجيع المشاريع الريادية والتركيز على اخلاقيات الذكاء الاصطناعي. واشارت الضميدي الى ابرز مخرجات الاجتماع وهي عمل ورشات تدريبيبة على مستوى القطاعات الخاصة والجامعات الفلسطينية وتدريب مجموعة من الاشخاص بما بتعلق بكيفية التعامل مع الذكاء الصطناعي، وايضا العمل على دمج التخصصات.