الرئيسية » تقارير نسوية »  

انتبه.. أرواح بشرية تنتهي بشعلة حريق
14 كانون الأول 2015

نساء أف أم- تحرير صوافطة: لا يكاد فصل الشتاء يبدأ حتى نسمع عن حريق هنا وآخر هناك، وفقدان لحياة طفل أو امرأة أو عائلة بأكملها، فلماذا تتجدد سنويا حوادث الحرائق دون أخذ العبرة من مآسي العائلات السابقة؟! 

وفي أعقاب ذلك قال الملازم أول عماد أبو بكر من دائرة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني إن حوادث نشوب الحراق سواء بالمنازل او المؤسسات وحتى مزارع الحيوانات تعتبر مرتفعة منذ بداية كانون الأول لعام 2015 مقارنة مع العام الماضي، إذ تم التعامل مع حوالي 120 حريق، حيث نشب خلال الجزء الأول من شهر كانون حريق في بيت لحم نجم عنه وفاة طفل وإصابة مسنّ، مؤكدا أن الإهمال بإجراءات السلامة والأمان المسبب الرئيس لاندلاع الحرائق.

وحذر أبو بكر ربات المنازل من ترك وسائل التدفئة مشتعلة بالغرف دون وجود رقابة مع الأطفال، مع أهمية إجراء الصيانة الدورية لهذه الوسائل، وضرورة الاتصال على الرقم المجاني للدفاع المدني 102.

للاستماع لمقابلة عماد أبو بكر اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/idr1lkctlhif

وفي ذلك قال مدير المركز الفلسطيني للسلامة والصحة المهنية نافذ شعراوي إن نسبة الحرائق تتزايد في فصل الشتاء تتزايد نتيجة سوء استخدام المواطنين لوسائل التدفئة، وعدم وجود معرفة كافية لديهم بالتعامل مع الحرائق، وعدم وجود صيانة دورية لوسائل التدفئة كل عام، وكذلك الضغط الزائد على الأحمال الكهربائية لارتفاع استعمال المواطنين لوسائل التدفئة الكهربائية ما يولد ضغطا على الأحمال وحدوث الحرائق.

للاستماع لمقابلة نافذ شعراوي 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-70

وأكد شعراوي على أهمية وجود وعي لدى المواطنين بآلية التعامل مع الحرائق في حال نشوبها، بالإضافة لزيادة فاعلية دور البلديات بتوفير وسائل الإطفاء اللازمة، وكذلك عقد ورش عمل لتوعية ربات المنازل والمواطنين والعاملين بالمؤسسات لطرق السيطرة على الحريق دون إيذاء النفس.

للاستماع لمقابلة نافذ شعراوي 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-80

أما أسمهان جمال فهي أم لعدد من الأطفال، تفيد بأأهمية التأكد من سلامة المكان الذي يحوي وسيلة التدفئة، بعدم وجود أسلاك كهربائية مكشوفة، وعدم وجود منافذ للمياه على الأسلاك، وكذلك إبعاد ألعاب الأطفال سيما البلاستيكية عن الدفايات، باعتبارها سريعة الاشتعال، مع تأكيدها على إطفاء مختلف وسائل التدفئة في غرف الأطفال قبل نومهم.

للاستماع لمقابلة أسمهان جمال اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/cbe1y7qifsrg

 رغم توافر طواقم الدفاع المدني في مختلف المناطق الفلسطينية لمساعدة المواطنين، فإن ذلك لا يقلل من أهمية اتخاذ احتياطات السلامة والحماية من استخدام وسائل التدفئة بشكل صحيح، حتى لا تكون أرواح أطفالنا معلقة بحريق يأكل أجسادهم.