الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار محلية »  

"قيدٌ ووَردْ".. كتاب سيرةٌ سياسية واقتصادية لرجل الأعمال الفلسطيني محمد مسروجي
13 حزيران 2023

 

رام الله-نساء FM- أطلق رجل الاعمال الفلسطيني محمد مسروجي كتابه "قييد وورد"، الذي يتناول الكتاب سيرة حياة رجل الأعمال محمد مسروجي، ليضيف إلى المكتبة الفلسطينية وثيقة تؤرخ حقبة مفصلية وهامة في حياة الشعب الفلسطيني منذ مطلع أربعينيات القرن الماضي، ومن خلال سيرته الذاتية يقدم مسروجي شهادة حيّة حول احتلال فلسطين، وتأسيس حزب البعث، ونشأة مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وبداية العمل النقابي، وشهادة من يوميات احتلال القدس والضفة الغربية وشهادة مطوّلة حول نشأة الاقتصاد الفلسطيني ونموّه وما واكبه من تطور وتحديات.

وقال المسروجي في حديث "لنساء إف إم"، إن كتابه يمثل سردا لأحداث وقعت في فلسطين وتأثرنا بها سواء كانت أحداثا سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، فالكتاب يمثل سردا لحقبة من الزمن.

وأضاف المسروجي أن الإنسان يجب أن يكون صادقا في عمله وقوله، وأن يكون مجداً ومجتهداً في حياته، وأن يختار المكان والزمان والأعمال والمناسبة حتى يستطيع ان يتقدم. ورأى أن ملاحقته واعتقاله لم تنل من عزيمته، لأنه دائما كان يقابل ذلك بالتحدي.

صدر عن دار طباق للنشر والتوزيع، سيرة حياة رجل الأعمال محمد مسروجي بعنوان "قيدٌ وورد"، من تحرير الكاتب طارق عسراوي وتقديمه.

وفي تقديمه للكتاب، قال الكاتب عسراوي: إن هذه المسيرة، تعتبر شهادة صادقة بتفاصيلها الدقيقة على حقبة زمنية عاشتها الأرض المحتلة، وأجد فيها توثيقا لحقبة لم يتم إضاءتها بما يكفي، وأعني سيرة الأرض المحتلة، فهي ليست سيرة شخصية لرجل أعمال جمع ثروته من استثمارات ومشاريع اقتصادية، وإنما شهادة نقابي وحزبي مؤسس في حزب البعث كان شريكا في صناعة الأحداث التي عاشتها الأرض المحتلة أو شاهدا عليها، قضى جل حياته بين قيد الاعتقال السياسي وتأسيس الاقتصاد الوطني، بما عاصره مِن أحداث محلية وإقليمية شكّلت مخرجاتها واقع حياتنا المعاصرة.

حمل الكتاب الواقع في 292 صفحة من القطع المتوسط لوحة الفنان شهاب القواسمي، وصممه الفنان أيمن حرب.

يذكر أن المسروجي ولد في القاهرة لأبوين فلسطينيين عام 1935، وتزوج من السيدة رسمية مسروجي سنة 1965، وأنجب منها ولدين (إياد وهيثم)، وابنتين (ربا وريم)، منحهما والحب والدفء والعزيمة نحو النجاح.

وتخرج المسروجي من دار المعلمين في العراق سنة 1953 وعمل أستاذ تاريخ في مدارس الوكالة لمدة 4 سنوات في الضفة الغربية، ثم مديرا لمدرسة العوجا، حاصل على درجة البكالوريوس في التاريخ والماجستير في ادارة الأعمال والدكتوراة الفخرية في الاقتصاد من جامعة بيرزيت.

وأثناء عمله مدرسا في الوكالة سار على طريق العمل النقابي، فشغل منصب امين سر نقابة معلمي ومعلمات وكالة الغوث في الأردن، الأمر الذي عرضه للملاحقة والاعتقال عدة مرات، وفي عام 1957 اعتقل لمدة عام وأنهى خدمته من الوكالة، وأصبح بلا عمل.

بعدها مال إلى العمل والاستثمار في قطاع الأدوية، فأنشأ مستودع ادوية القدس في مدينة القدس عام 1959، وباشر مراسلته لشركات أدوية اجنبية وحصل على العديد من الوكالات، وتوسعت شركته وأصبح لديها عدة فروع.

تحدى تضييقات الاحتلال عليه، ورفض العمل مع الشركات الإسرائيلية مقابل السماح له باستيراد الادوية الأجنبية وما زال حتى يومنا هذا يرفض ذلك، الأمر الذي دفعه لتأسيس شركة القدس للمستحضرات الطبية.