الرئيسية » تقارير نسوية » نساء فلسطينيات »  

صوت| القاضية صمود الضميري تطلق كتابها.. " حكايات متشابهة، الزوجات/ جيم الجنة في الجحيم"
05 حزيران 2023

 

رام الله-نساء FM- نظمت الكنيسة اللوثرية في الاردن والاراضي المقدسة حفلا في رام الله اليوم، لإطلاق كتاب للقاضية الفلسطينية صمود الضميري، بعنوان" حكايات متشابهة، الزوجات/ جيم الجنة في الجحيم"، عن دار الرعاة للدراسات والنشر في رام الله بالتعاون مع مؤسسة جسور للثقافة والنشر والتوزيع في عمّان، وتم إطلاق الكتاب باللغتين العربية والانجليزية.

وتطرق الكتاب في تفاصيله إلى قضايا العنف التي تتعرض لها النساء الفلسطينيات في المجتمع الفلسطيني والعربي. وقالت القاضية الضميري في حديث "لنساء إف إم" إنّ هذه الحكايات المتشابهة تقدّم مقطعاً صعباً وقاسياً لجانب مسكوت عنه إلى حد كبير في مجتمعنا العربي والفلسطيني، ونعتقد أنّ هذا الكتاب ينتقد بعمق ومسؤولية ودراية كافية حتى ينّبه الجميع إلى هذا الخلل المريع الذي يقضّ مضاجع نصف المجتمع إذا لم يكن كلّه، الكتاب من ضمن فعاليات برنامج الشابات من أجل التوعية، الوكالة، المناصرة والمساءلة المنفذ بالشراكة مع مكتب العدالة بين الجنسين في الكنيسة الانجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة وبتمويل من وزارة الخارجية الهولندية.

وقد قدّم الكتاب الشاعر د. المتوكل طه، حيث أضاء الخلفيات التي دفعت بالكاتبة لإنجاز هذا الإصدار، وممّا جاء في المقدمة ( وكلّنا يعي أننّا نقع تحت قمعين؛ الاحتلال والحمولة الخاطئة في موروثنا، وعلينا أن نفكّك هذه الأثقال والتحديات بهدف مواجهتها، وعلينا تنظيف الجُرح والندوب الصدئة حتى تبرأ.

وضمّ الكتاب واحد وعشرين قصة قصيرة، تستند إلى أحداث شديدة الواقعية، وتدور كلّها حول موضوعة مركزية واحدة هي الظلم الاجتماعي الذي لحق ويلحق بالنساء في مجتمعنا الفلسطيني، دون أن يغفل الكاتب عن التداعيات الثقيلة والظلال السوداء التي يلقيها الاحتلال على واقع المرأة في هذه البلاد وعلى كل المستويات.

وأشارت أيضا لعلّ عنوان الكتاب يشير إلى فحوى هذه السرديات التي تضجّ وجعاً وأسفاً على الضحايا اللواتي هنّ النساء المعفنات، أو اللواتي تمّ استلابهنّ أو حرمانهنّ من حقوقهنّ المشروعة، أو اللواتي دفعن ثمن ذكوريّة المجتمع المسيطرة والظالمة.

وجاء الكتاب في تسعين صفحة من القطع المتوسطة، ويعتبر الإصدار الأوّل الذي يتناول موضوعة واحدة ويتابع تداعياتها، دون أن ينشغل بثيمات أخرى.

ولعلّ ما يميّز قصص صمود الضميري، أنّها منغمسة في قلب الواقع النسوي المعيش، وقد تناولت الأحداث الخاصة بكلّ صاحبة قصّة بلغة تناسب المقام، على الرغم أنّها لغة أدبية بامتياز وشاعرية في أحيان كثيرة.

وأكدت الضميري هذا الكتاب يتناول 21 قصة إمرأة وهي قصص حقيقية ونسلط الضوء على تقاطع بين المعاناة الاجتماعية ومعانة النساء في الحياة اليومية على الفجوات القانونية تكون صعبة وعندما يتم سردها بشكل قصص تكون اسهل للفهم  ممكن الحذر والتوعية فيما بعد ولا نسى النساء التي تعيش هذه الظروف وهذه القصص بطريقة أو اخرى والهاشاشة بكل معنها متسجدة في هذه القصصص، كل حكاية تحمل معاناة مختلفة عن الاخرى، وقالت: موضوع العنف هو منفصل والمعاناة والخوف هو موضوع مشترك ولكل امرأة حكايتها الخاصة حتى وان نجت لكن معانتها تكون متسمرة بطريقة او اخرى كيف بدأت الأزمة الضعف القانون الوضع الاجتماعتي منطقة السكن عدم تقديم المساعدة كيف تعايشت هل قتلت بسبب هذا النوع كلها سينارويهات مطروحة بهذه القصص.

الاستماع الى المقابلة :