نساء أف أم- تحرير صوافطة: جاءت عمليات توسعة شارع قلنديا من أجل تخفيف الأزمات المرورية، والتسهيل على حياة المواطنين اليومية القادمين والخارجين عبر حاجز قلنديا العسكري، في ظل تفاقم الأوضاع على الحاجز وإضاعة الكثير من ساعات عمل المواطنين دون جدوى، لتكتمل عمليات التوسعة بعد حوالي ثلاثة شهور، ولكن هل الأزمة اختفت فعليا؟!.
وفي ذلك قال الناطق الرسمي باسم المجلس الأعلى للمرور محمد حمدان إن عملية التوسعة في شارع قلنديا تم متابعته مع مجلس الوزراء ووزارة الأشغال العامة والإسكان، من أجل إزالة العقبات التي تعترض سير الأعمال على الحاجز، حيث تم هدم مخبز وإزاحة بعض المواد عن جانبي الطريق، وتم أيضا نقل أعمدة الكهرباء، وإزالة أعمدة اِنارة الشارع التي تعيق أعمال التوسعة، الأمر الذي ساهم بتخفيف حدة الأزمة المرورية للمواطنين الداخلين والخارجين من مدينة رام الله.
وأوضح حمدان أنه تمت عملية تصغير دوار الفواكه بحيث يستوعب سيارتين داخل الدوار، وتم إضافة مسلكين جديدين لكل اتجاه، وكذلك تخصيص مسلك للسيارات الداخلة للقدس، مبينا أن 50 ألف سيارة تعبر يوميا من طريق قلنديا.
للاستماع لمقابلة محمد حمدان 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-69
وأشار حمدان إلى أن الفترة الزمنية للانتهاء من المشروع قدرت بـ75 يوم عمل، إلا أن الفترة امتدت أسبوعين بعد هذه المدة، حيث أن عملية التوسعة شملت منطقة معينة من الشارع، وبعيدة عن المحال التجارية، بطريقة لن تؤثر على عمل التجار، كما تم إجراء تحسينات على المشروع ما أإدى لتمديد الانتهاء من العمل، فضلا عن المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال على الحاجز العسكري في قلنديا الذي ساهم كذلك بتأخير تسليم المشروع بموعده المحدد.
للاستماع لمقابلة محمد حمدان 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-79
من جانبه قال أحد العاملين في إحدى محطات الوقود على جانب طريق قلنديا بسام العبد إن عملية توسعة الشارع لم تؤثر فعليا بالقضاء على الأزمة المرورية بشكل كامل وإن كان هناك تقليص بسيط بمستوى الأزمة، مفيدا أن عمليات التوسعة أثرت على عمل محطة الوقود بسبب إغلاق الشارع، حيث تم إغلاق المحطة لمدة شهرين عن العمل.
للاستماع لمقابلة بسام العبد اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/q1zycfw35xbj
أما صاحب مكتب تكسيات الهدى قرب حاجز قلنديا العسكري محمد الحسيني فقد أفاد أن عمليات توسعة الشارع لم تخفف الأزمة، سيما مع وجود الحاجز، مشيرا إلى أن إغلاق حاجز قلنديا لدقائق قليلة يسبب أزمة خانقة.
وعلى صعيد الوضع الاقتصادي وأثر إغلاق الشارع لعمليات التوسعة أشار الحسيني إلى أن عمل المكتب لم يتأثر نتيجة ما جرى من توسيع بالشارع، مفيدا أن الآثار الاقتصادية تظهر أكثر من خلال اعتداءات جنود الاحتلال على سيارات المكتب وإطلاق الرصاص بشكل عشوائي على سيارات المواطنين إضافة لسيارات مكتبه.
للاستماع لمقابلة محمد الحسيني اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3hylq1azqncl
الآراء تتناقض بين أزمة تقلصت وأيضا أزمة لا تزال رغم عمليات التوسعة، لتبرز مع ذلك الحاجة لوجود حلول جذرية، وليس فقط حلول مؤقتة لمشكلة تثقل تفكير المواطنين كل صباح لاجتياز أزمة قلنديا اليومية.
