الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » صحتك »  

صوت| اليوم العالمي من أجل تنمية صحة المرأة.. الكثير من نساء فلسطين يفتقرن الى الرعاية الصحية !
28 أيار 2023

 

رام الله-نساء FM- يحتفل العالم،في 28من ايار/مايو كل عام باليوم العالمي من أجل تنمية صحة المرأة، والذي تم اقراره يوما للاحتفال عام 1987وذلك خلال الاجتماع الدولي الرابع لصحة المرأة في كوستاريكا حسب اقتراح نشطاء حقوق المرأة للتوعية وتقديم النصائح بالقضايا النسائية كالصحة الانجابية وغيرها من القضايا خاصة في الدول النامية.  

 حيث تتعرض النساء والفتيات  في العديد من المجتمعات العربية للمشاكل والتمييز والاستغلال ايضا رغم التطور الذي وصلت اليه هذه المجتمعات، الا انه لا زال هنالك انتهاك للمرأة وصحتها، وهذا اليوم يركز على اهمية الصحة الجسدية والنفسية والانجابية التي تعاني منها النساء وبالأخص التوعية حول مرض السرطان.  

من جانبها، قالت الدكتورة نفوز مسلماني مديرة مركز دنيا التخصصي لأورام النساء، خلال حديث مع "نساء إف إم" إن اليوم العالمي لتنمية صحة المرأة يهدف الى التركيز على المشاكل الصحية العامة للنساء ونحن في مركز دنيا نركز على أهمية  الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم والمبايض، مضيفة أن المراكز المختصة بالكشف عن سرطان الثدي غير كافية في فلسطين وتعاني الكثير من المشاكل والصعوبات كنقص في عدد الاجهزة ونقص الاطباء المختصين وايضا نواجه مشكلة تمركز المراكز في نقطة معينة مثل المدن بالمقابل عدم توفر بعض الخدمات في بعض المناطق.

وقالت "نواجه مشكلة بالتنقل لوجود بعض المراكز المتخصصة بالقدس مما يؤدي الى حرمان النساء من اهم الحقوق أي الوصول وحق العلاج."

ودعت مسلماني النساء إلى المثابرة وعمل الفحص الدوري للنساء لانه يساعد على ارتفاع نسبة الشفاء والفحص الدوري يتمثل بالفحص الذاتي والاشعة والسريري وكل ما ذكر في البرتوكل الصحي والتركيز على عوامل الوقاية والحماية مثل التغذية السليمة وممارسة الرياضة والتوقف عن التدخين كل هذه الطرق تساعد في الوقاية أو تقليل العرضة للاصابة بسرطان الثدي.

ورغم كل العواقب الي تمنع المرأة من الحصول على الرعاية الصحية الكاملة الا أن الاحتلال الإسرائيلي السبب الرئيسي في حرمان النساء من الحصول على ابسط حقوقهم بسبب منعه للمواطنين من الحصول والوصول الى الخدمات الصحية. ويعتبر الاهمال الطبي من ابرز الانتهاكات التي تمارسها سلطة الاحتلال الاسرائيلي بحق الاسيرات، حيث تشير الاحصائيات  إلى وجود 31أسيرة فلسطينية منهن 17 اسيرة مريضة و10 أمهات، إضافة إلى وجود 8 أسيرات جريحات تعرضن لعنف مباشر من خلال استخدام الاحتلال للقوة المفرطة أثناء اعتقالهن، وأدت هذه السياسة إلى معاناة الأسيرات ما بعد الإصابة في عدم تقديم العلاج المناسب لهن ولوضعهن الصحي.ويذكر ان الاسيرة فاطمة شاهين تعاني من اوضاعا صحية صعبة وتقبع في سجن الرملة 

بعد أن أكدت اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة، أن إمكانية الحصول على الرعاية الصحية، بما فيها الصحة الإنجابية، هي حق أساسي بموجب اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، قررت في دورتها العشرين، عملا بالمادة 21، أن تعد توصية عامة بشأن المادة 12 من الاتفاقية والتي نصت على اتخاذ الدول كافة التدابير للقضاء على التمييز ضد المرأة في ميدان الرعاية الصحية بما في ذلك الخدمات المتصلة بتنظيم الأسرة. وتوفير الخدمات المناسبة فيما يتعلق بالحمل والولادة وفترة ما بعد الولادة، وتوفر لها الخدمات المجانية عند الاقتضاء، وكذلك التغذية الكافية أثناء الحمل والرضاعة ومختلف مراحل حياتها.  

ومن الحقوق الاخرى التي يجب ان تحصل عليها المرأة الحق في المشاركة الكاملة في وضع السياسات والبرامج الصحية توفير الفرص المتكافئة في المجال الصحي لتلقي التدريب والمشاركة في الدورات المختلفة وتلقي الخدمات الصحية مع احترام خصوصية المرأة وحقها في المعرفة والاختيار، وتلقي فحص طبي دوري. 

 

 ذ