
رام الله-نساء FM- قال طوني أبو خشرم المستشار السياحي والراصد السياحي المعتمد في فلسطين في حديث لـ"نساء إف إم" إن السياحة الوافدة "الاسلامية والمسيحية" هي واحدة من أهم قطاعات الاقتصاد الفلسطيني، وتشكل أكثر من 15٪ من الدخل القومي الفلسطيني وتلعب دوراً مزدوجاً.
حيث تلعب دورا جليا في العجلة الاقتصادية إضافة إلى المكانة الدينية والتاريخية في فلسطين الممتدة عبر التاريخ، و أشار خشرم إلى أن السياحة توظف بشكل مباشر نسبة كبيرة من السكان الفلسطينيين من خلال الفنادق والمطاعم والنقل والمرشدين السياحيين ومحلات التحف الشرقية وأكثر من ذلك.
وقال إنها تساهم في الناتج المحلي الإجمالي بينما تتقاطع أيضًا مع قطاعات أخرى مثل الزراعة والحرف اليدوية والتجارة (محلات الهدايا التذكارية).
أما عن الدور الاخر للسياحة فقد قال خشرم:"الوجود الفلسطيني القوي على خريطة السياحة العالمية تساهم في نشر رسالة التحرير وزيادة الوعي بالواقع في فلسطين بين المجتمع الدولي".
و عن جائحة كورونا وما ترتب عليها من تراجع واضح في حجم العائدات للسياحة على مستوى العالم وفلسطين ايضا فكان من المتوقع ان ينهار القطاع السياحة الفلسطيني الخاص ولكن في أوائل آذار 2022 إلى أنه حصل العكس حسب قوله، حيث بدء الانكماش السياحي للاقتصاد في فلسطين بالانخفاض تدريجيا.
وأرجأ خشرم هذا التقدم للعمل الجاد والمجهود الكبير من قبل القطاع السياحي الخاص لإعادة وتيرة السياحة الوافدة وبدون أي دعم مادي أو تسويقي من قبل القطاع العام الفلسطيني - أي الوزارات أو الهيئات الحكومية.
وفي الختام شدد خشرم على ضرورة تكثيف كل الجهود والجهات المعنية من القطاع العام والخاص والنهوض بهذا الواقع السياحي من أجل ليس فقط إعادة احياؤه وتنشيطه وإنما العمل الحثيث والمثابر على تطويره بشتى السبل والوسائل المتاحة والممكنة لانه في نهاية المطاف يشكل "بترولنا ونفطنا" - عماد اقتصادنا - في القدس العربية وفلسطين، لنحافظ عليه وندعمه ونطوره ليكون دائما على رأس الأولويات.
