
رام الله-نساء FM- أطلق الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة- أمان، تقريره السنوي الخامس عشر، اليوم الاربعاء، حول واقع النزاهة ومكافحة الفساد في فلسطين للعام 2022، الذي يرصد بين ثناياه المتغيرات على واقع النزاهة ومكافحة الفساد والتحديات التي تواجه نزاهة الحكم، محددا أبرز أشكال الفساد المُمارس، وواقع ملاحقة وتجريم الفاسدين خلال العام، فضلا عن تتبع التقرير لتطورات الحوكمة في إدارة المال العام وبشكل خاص شفافية إعداد وإقرار وتنفيذ الموازنة العامة، وواضعا تحت الضوء بعض القضايا أو المؤسسات أو حالات الفساد ذات الاهتمام العام.
واطلق المؤتمر فعالياته هذا العام في فندق الهلال الاحمر في مدينة البيرة، تحت شعار "الاحتلال والانقسام والفساد السياسي حلقة مغلقة يغذي كلٌّ منها الآخر" وذلك بحضور عدد كبير من الشخصيات الرسمية والحقوقية وممثلين عن منظمات المجتمعي والدولي واستعرض خلال المؤتمر ابرز التحديات التي تواجه تحقيق النزاهة ومكافحة الفساد بفلسطين. واوضح التقرير ان هناك فساد في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال المدير التنفيذي لأمان، عصام الحج حسين، في حديث مع "نساء إف إم" إن المؤتمر الذي يعقده الئتلاف على مدار 15 عاما رفع توصيات محددة دون تدخلات سياسية لصناّع القرار الفلسطيني والأطراف ذات العلاقة، من أجل مساعدتهم في تبني إجراءات وتدابير لتعزيز النظام الوطني للنزاهة وتحصين مناعته ضد الفساد، مشددا على ضرورة قيام القائمين على الحكم باتخاذ قراراتهم لمصلحة المواطنين أو المنفعة العامة من أجل إعادة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة، الأمر الذي سيساهم في تحمله أعباء المرحلة.
واوضح أن واقع النزاهة في فلسطين متردي ويشوبه الكثير من الشبهات الأمر الذي يتطلب تدخلات وإجراءات أكثر شفافية تبدأ باجراء انتخابات وتشكيل مجلس تشريعي للقيام بالرقابة على عمل الحكومة والمؤسسات العامة.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
