
رام الله-نساء FM- في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة، نشر مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بيانا في الذكرى الاولى ولروح الشهيدة شيرين أبو عاقلة.
وقالت امل الفقيه المدير التنفيذي لمركز اعلام الإنسان والديمقراطية شمس، في حديث "لنساء إف إم" إن الشهيدة أبو عاقلة كانت دائمة البحث عن الحقيقة، والتي طالما تحدثت بأصوات المقهورين، والسير في دروب العدالة، بانتصارها للإنسان قبل أي شيء.
وأضافت: الشهيدة شيرين نقلت للعالم أجمع حكاية شعب جريح، ما زال يعاني النكبة التي حلت به، فعلى مدار ربع قرن كانت تتنقل في ربوع الوطن بين بيوت الشهداء والجرحى والأسرى، وبين الحواجز، وفي المواجهات والمسيرات والمظاهرات، نقلت بمهنية واقتدار حكاية شعب ما زال يرزح تحت احتلال عنصري استيطاني إحلالي، في صوتها كان أنين جرح ما زال ينزف، وفي تعابير وجهها تقرأ انحباس دموع رجلٍ آلمه الفراق، وامرأة تهوم على وجهها بين سجون الاحتلال، وأبعد من ذلك حكاية شعب تآمر عليه الأقربون والأبعدون.
وإن الشهيدة شيرين، لم تشأ أن تغادر إلا وقد كتبت بدمائها وثيقة إدانة لقاتلها، لترتقي شهيدة وشاهدة على من أسكت صوتها.
كما وشجب مركز شمس بأشد العبارات الجرائم اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحافيين/ات في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي كان آخرها استهداف الشهيدة غفران وراسنة من مخيم العروب، ففي اليوم العالمي لحرية الصحافة والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثالث من أيار من كل عام من أجل التأكيد على حماية حقوق الصحافيين والالتزام بها من قبل الحكومات في كل دول العالم، والتأكيد على مبادئ الصحافة الحرة والمستقلة والتي تركز على نقل الحقيقة بعيداً عن الانحياز لأية جهة سياسية أو عسكرية أو اقتصادية محلية أو دولية بصفتها السلطة الرابعة في الدول والأنظمة الديمقراطية.
وأدان قرار وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، ايتمار بن غفير بحظر عمل تلفزيون فلسطين في مدينة القدس وفي الأراضي المحتلة عام 1948م لمدة ستة أشهر، والقيام باستدعاء عدد من الصحافيين المقدسيين والتحقيق معهم لدى جهاز (شاباك)، وهي جريمة جديدة تضاف إلى سجل دولة الاحتلال الحافل بالجرائم وبالانتهاكات اليومية لعمل الصحافة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتأكيداً واضحاً على ممارسات الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة التي تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان الناظمة للحريات العامة والعمل الصحفي. وقالت الفقيه ان المركز يتابع ملف الشهيدة شيرين في محكمة الجنايات الدولية، والملفات المتعلقة بالحقوق الثابتة.
