الرئيسية » منوعات »  

كيف يمكن تقوية العلاقات الاجتماعية في رمضان ؟
30 آذار 2023

 

رام الله-نساء FM-  يشكل شهر رمضان الكريم فرصة لتعزيز الروابط الأسرية والتسامح مع الأقارب والجيران، بالإضافة إلى العبادة والصيام والتقرَّب من الله تعالى في شهر رمضان الكريم فإن هذا الشهر الفضيل يعتبر فرصة ذهبية لاجتماع العائلة وتقوية الروابط الأسرية والاجتماعية، فرصة قد لا تتاح في باقي شهور السنة، كما أن شهر رمضان المبارك بالنسبة للكثيرين فرصة جيدة لإنهاء خلافات قديمة وإعادة الأمور إلى نصابها مع الأصحاب الأصدقاء والعائلة والجيران، لكن طبيعة الواجبات الاجتماعية في شهر رمضان الكريم قد تكون أيضاً سبباً لبعض الخلافات والمشاكل.

وقالت الاخصائية الاجتماعية عروب جملة في حديث مع "نساء إف إم" إن شهر رمضان يعتبر الشهر الأكثر أهمية بالنسبة للمسلمين على امتداد الكرة الأرضية، وذلك لأنه شهر العبادة والتقرب من الله عزَّ وجل، وشهر التراحم والتواد والإحسان ويمثُّل فرصة مهمة لتطوير العلاقات الاجتماعية وتمتينها.

ويمكن النظر إلى فضل الشهر الكريم من الجانب الاجتماعي على محورين؛ الأول يتعلق بالعلاقات الاجتماعية الشخصية كالعلاقات بين الأقارب والجيران والأصدقاء، والثاني هو ما يتعلق بالواجبات الاجتماعية العامة أي واجب الصائم تجاه مجتمعه الإسلامي والمحلي، سنحاول أن نبحث في كل محور بشكل مفصَّل.

وأضافت: يظهر دور شهر رمضان الكريم في تمتين العلاقات الاجتماعية وتقوية الروابط العائلية من خلال دعوات الإفطار والدعوة إلى التنزّه بعد الإفطار والمشاركة بنشاطات شهر رمضان الكريم الدينية كالصلاة والقيام والابتهال، وتنظيم نشاطات ترفيهية عائلية في الفترة بين الإفطار والسحور.

كما يعتبر شهر الصيام فرصة ذهبية للتسامح مع الآخرين وطي صفحة الخلافات القديمة، فغالباً ما يكون الأهل والأقارب والمعارف أكثر تقبلاً للتسامح في شهر رمضان الكريم، ويجدون التهنئة بالشهر الفضيل ودعوة الإفطار فرصة جيدة لنسيان الخلافات.

من جهة أخرى فإن معظمنا يرغب أن يكون شهر رمضان عنواناً للسلام والتسامح والمودة، لذلك نلجأ إلى تجاوز خلافاتنا الدنيوية الصغيرة ونترفَّع عنها ونحاول أن نتبادل الألفة والمودة في شهر الخير.

وأشارت الى أهمية البدء بالاعتذار والمصالحة وإن كنت على خلاف مع والديك أو أقاربك أو جيرانك؛ فإن شهر رمضان الكريم هو الفرصة الأفضل لإنهاء هذا الخلاف، وكل يوم من أيام الشهر الفضيل وأيام عيد الفطر المبارك هو فرصة جديدة لإنهاء الخلاف.

ومن أهم الأمور التي يجب أن تلتزم بها في الشهر الفضيل قبول الدعوات على الإفطار والسحور والسهرات الرمضانية، فمن يقوم بدعوتك على الإفطار مهتم بكل تأكيد بتعميق علاقته معك والحفاظ عليها.

أيضاً يجب أن تبادر بدعوة الآخرين للإفطار، وإن كنت تعتقد أنك لا تمتلك القدرة المادية على إقامة الولائم يجب أن تعيد التفكير بقيمة الدعوة على الإفطار، فليس الإسراف بالأطعمة هو الهدف وإنما الاجتماع على المائدة الرمضانية مهما كان الطعام.

وأكدت على أهمية تنظيِّم نشاطاتك الاجتماعية في شهر رمضان بشكل جيد، عادة ما تقوم المنتزهات والمطاعم والفعاليات المحلية بتنظيم نشاطات ترفيهية متعددة في شهر رمضان الكريم خاصة في فصل الصيف، يجب أن تحرص على تنظيم نشاطات ترفيهية في الشهر الفضيل مع العائلة والجيران، فهذا النوع من النشاطات يترك أثره طويلاً.