
رام الله-نساء FM-أعلن حراك المعلمين، أمس السبت، مواصلة الفعاليات المعلنة سابقاً، مؤكداً على استمرار الخطوات حتى تلبية المطالب كاملة، وقال الناشط النقابي عمر عساف في حديثه لنساء إف إم بإن المعلمين مستمرون في الاضراب بالشكل الحالي.
وقال عساف حول الاتفاقية التي أبرمت في الاونة الأخيرة مع الحكومة أنها تضمنت 5 بنود، متمثلة بإعادة الخصومات للمعلمين، ومهننة التعليم، وإصدار قانون حماية المعلم، والعمل على "دمقرطة الاتحاد"، وإيداع 15% علاوة طبيعة العمل على قسيمة الراتب بدءً من الشهر الأول للعام الجديد.
وكان قد قال الحراك في بيان صحفي له في وقت سابق، "لم تنته الأزمة قط، بل ازدادت تعقيداً نتج عنها تصعيداً لا نعلم نهايته حتى الآن، حيث لن تنتهي الأزمة إلا بتحقيق مطالبنا العادلة فوراً والتي رفعناها عبر مدراء المدارس بالتسلسل الإداري وصولاً إلى وزير التربية والتعليم".
وأشار عساف إلى ضرورة مراجعة الحكومة لأولوياتها وإنصاف المعلمين في مطالبهم، وفيما يتعلق بالميزانية أشار إلى أنه يمكن تقليص النفقات على قطاعات أخرى كالأمن الذي يحتل نسبة 83% وغيرها من القطاعات الأخرى لصالح التعليم الذي يشكل أولوية لجميع المجتمع.
وأكد "حراك المعلمين الموحد" أنهم سيتمسكون بموقفهم، للتأكيد على رفض العقوبات بكافة أشكالها، والعمل على استمرار الإضراب المفتوح (مع التوجه للمدارس) والمغادرة بعد إثبات الحضور.
يذكر بأن المعلمين أعلنوا عن مقاطعتهم المراقبة على اختبار التوظيف في كافة المحافظات، ومقاطعة اختبارات الثانوية العامة سواء بالمراقبة أو التصحيح، ومقاطعة الأعمال المكتبية والإدارية والدورات والكتب الصادرة عن وزارة التربية والتعليم ومديرياتها.
