
رام الله-نساء FM- نظمت إذاعة "نساء إف إم" حلقة في السابع من اذار مارس الجاري حول مشروع انترنيسا، ووضع النساء الفلسطينيات في سوق العمل ضمن حملة "رقمناها" لتعزيز المهارات الرقمية للنساء لدخول سوق العمل من خلال هذا المشروع الممول من قبل برنامج التعاون عبر الحدود المنفذ في دول حوض البحر الأبيض المتوسط لزيادة عدد النساء العاملات والماهرات رقمياً في مجال التكنولوجيا الرقمية. حيث يتم تنفيذ هذا المشروع في فلسطين من خلال مؤسسة أكشن إيد فلسطين.
وتحدثت ريهام الجعفري مسؤولة التواصل والمناصرة والحملات في مؤسسة اكشن ايد لفلسطين حول مشروع انترنيسا، "مشروع انترنيسا شبكة التعاون عبر الحدود في مجال التكنولوجيا الرقمية هو مشروع تنفذه مؤسسة أكشن إيد-فلسطين لزيادة عدد النساء الماهرات رقمياً والعاملات في أقاليم البحر الأبيض المتوسط بتمويل من برنامج التعاون عبر الحدود لدول البحر الأبيض المتوسط، يركز المشروع على الموائمة بين إحتياجات الطلب والعرض في سوق العمل. إضافة الى تأهيل وتهيئة أيادي عاملة مهنية مؤهلة بما يتوافق واحتياجات سوق العمل حيث يعمل المشروع على زيادة فعالية وارتباط التعليم والتدريب المهني باحتياجات سوق العمل من خلال معرفة المهارات الرقمية والتي يمكن استخدامها في أربع قطاعات وهي: السياحة والنسيج والخدمات المالية والتصنيع الغذائي."
وأكدت أن هذا المشروع يخدم تحقيق أهداف مؤسسة أكشن إيد-فلسطين في تمكين النساء والشباب على النضال من أجل حقوقهم على أساس قدراتهم الفردية والجماعية. هذه الحقوق مكفولة بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وخلق مساحة للمطالبة بحقوقهم بما يتماشى مع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، تعمل مؤسسة أكشن إيد فلسطين على تسهيل تمكين النساء والشباب والمساهمة فيها ، ودعم إجراءاتهم الفردية والجماعية التي توسع حرياتهم ، وتضع حدًا للعنف ضدهم ، وتحاسب الجناة وتمكين قيادتهم والتأثير على عمليات صنع القرار في على جميع المستويات لإدراك حقوقهم الوطنية وحقوق الإنسان.
في المقابل، فإن الهدف العام الذي تسعى اليه مؤسسة أكشن إيد-فلسطين جاهدة لتحقيقه هو يجب أن تصبح النساء والشباب الفلسطينيون لاعبين رئيسيين في التغيير الجذري نحو الحرية والعدالة الاجتماعية هذا ما أشار له محمد ابو عرام الخليل مدير عام الشؤون الادارية والمالية في وزارة الاقتصاد الوطني وعضو اللجنة المركزية لانتخابات الغرف التجارية، وأكد أن كثير من المشاريع ترأسها نساء لذلك فالمراة تحتاج منا لدعم ونحتاج لتكاتف كل الجهود لضمان بقائها واستمراريتها التي تدفع لتطوير النساء في مجالات مختلفة وتكوين نماذج مهمة للنساء الفلسطينيات حتى تدفع بعد ذلك لتواجد مزيد من النساء في سوق العمل، وتطرق أبو عرام لعدد من الاحصائيات المهمة اللافتة حول وضع المرأة مستندا على احصائيات مركز الإحصاء الفلسطيني للعام 2023 واشار الى أهمية حصول المرأة على عمل لائق وضمان مشاركتها بشكل فاعل وعلى أساس التكافؤ يؤدي إلى تمكينها اقتصادياً، وقال: ارتفعت نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة لعام 2022 مقارنة مع عام 2021، إذ بلغت حوالي 19% من مجمل النساء في سن العمل في عام 2022 بعد أن كانت النسبة 17% في عام 2021. مع العلم أن نسبة مشاركة الرجال في القوى العاملة بلغت 71% و69% للعامين 2021 و2022 على التوالي.
بالمقابل بلغ معدل البطالة بين النساء المشاركات في القوى العاملة حوالي 40% مقابل 20% بين الرجال لعام 2022. في حين بلغ معدل البطالة 48% بين الشباب (19-29 سنة) من حملة شهادة الدبلوم المتوسط فأعلى، بواقع 61% للإناث مقابل 34% للذكور.
40% من العاملين المستخدمين بأجر في القطاع الخاص يتقاضَون أجراً شهرياً أقل من الحد الأدنى للأجر والبالغ (1,880 شيقلاً)، إذ بلغت النسبة نحو 38% للرجال، مقابل 50% للنساء، وما يقارب 40% من المستخدمات بأجر في القطاع الخاص يعملن دون عقد عمل، و44% يحصلن على مساهمة في تمويل التقاعد/ مكافأة نهاية الخدمة، بالمقابل هناك 46% من المستخدمات بأجر في القطاع الخاص يحصلن على إجازة أمومة مدفوعة الأجر وذلك لعام 2022؛ ومن بيانات ديوان الموظفين العام حتى شهر شباط 2023 فقد بلغت مساهمة النساء في القطاع المدني حوالي 48% من مجموع الموظفين، وتبرز الفجوة في نسبة الحاصلات على درجة مدير عام فأعلى التي بلغت 14% للنساء مقابل 86% للرجال.
أخيرا أكدت الجعبري أن المشروع سيعزز المنصة الوجاهية التي تعمل بشكل أساسي بإستخدام الأدوات الحديثة ، مثل البوابة الإلكترونية وتطبيق الهاتف المحمول إستخدام المنتفعين لهذه الأدوات. وسيعمل الحضور والتفاعل الوجاهي بين مختلف الجهات الفاعلة على تطوير وبناء العلاقات ورأس
المال الاجتماعي في المجتمعات المحلية. وسيتمكن الأشخاص الذين ليس لديهم مهارات الإنترنت من اكتساب المهارات والاستفادة من التسهيلات والفرص التي توفرها المنصة الوجاهية. تزويد الأشخاص بالمعدات الضرورية للوصول للإنترنت وامتلاك المعدات الرقمية .
