الرئيسية » تقارير نسوية »  

رام الله تعاصر "حُفَر الشوارع".. وصيانات تذهب مع حبات المطر الأولى
03 كانون الأول 2015

نساء أف أم- تحرير صوافطة: ما تكاد تمرّ بشوارع فلسطينية عديدة إلا وتستوقفك "حفر" منتشرة هنا وهناك، ومدينة رام الله رغم حجم التطور والبناء المتواجد فيها فهي أيضا تعاني كذلك من  تآكل في بعض شوارعها، وعندما تشتد وتيرة المطر في فصل الشتاء تأخذ الحفر مجدّها في الاتساع، ليبقى المواطن المتضرر الأكبر.

وفي هذا السياق قال مدير دائرة المشاريع في بلدية رام الله م. عدي الهندي إنه يتم القيام بعدة إجراءات احترازية دائمة ومؤقتة قبل بداية فصل الشتاء، بالقيام بعمليات صيانة وترقيع للحفرمن خلال الجولات الميدانية والتواصل مع المواطنين الذين يقومون بالإبلاغ عن وجود حفر في مناطقهم، وأشار إلى أنه يتم القيام بحملة إعلامية على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" الخاص بالبلدية، لتسهيل تواصل المواطنين مع البلدية بطريقة ميسرة للجميع بأسلوب تقني في حال تعثر الاتصال المباشر.

وأضاف الهندي أنه خلال الشتاء تظهر بعض الحفر في الإسفلت نتيجة تآكله من المطر ما يؤدي لتشكل الحفر، أو بسبب الباطون نفسه ونوعيته، أو نتيجة مخالفات المواطنين بشبك خطوط تصريف مياه الأمطار على الصرف الصحي ما يؤدي لحدوث فيضان بالخطوط، وتآكل الشوارع والمناهل.

للاستماع لمقابلة عدي الهندي1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-64

وحول كيفية التعامل مع شكاوى المواطنين مع الحفر في موسم الشتاء أفاد الهندي  إن مصانع إنتاج الإسفلت بموسم المطر لا تعمل إلا من خلال وجود طلبيات بكميات كبيرة كالتعبيد وعمليات الصيانة الواسعة، وعند وجود ترقيعات قليلة يتم تعبئة الحفر بمواد بديلة عن الإسفلت، لمعالجتها بشكل مؤقت، وعند توافر الإسفلت سيما بفترة الصيف يتم صيانتها بشكل دائم، ولا تأخذ أكثر من أسبوعين إلى ثلاثة، بسبب نشاط عمل المصانع الإنتاجي وزيادة الطلب عليه.

للاستماع لمقابلة عدي الهندي2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-73

من جهته قال مدير عام العلاقات العامة والإعلام في المجلس الأعلى للمرور في وزارة النقل والمواصلات م. ناصر أبو شربك إن المجلس يعمل على تنظيم أعمال البلديات وكذلك السلطات المحلية داخل حدود البلدية والمجالس المحلية، وعلى صيد الشوارع يتم العمل على صيانة وتأهيل الطرقات، مفيدا أنه في حال وجود أي مخالفات قد تضر بشريحة السائقين ومركباتهم والمواطنين يتم التوجه للسلطة المهنية المحلية لإزالة الخطر، ومعالجته نهائيا.

للاستماع لمقابلة ناصر أبو شربك اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/vyglhymkelf5

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

والمواطن مهند عطا من رام الله يمتلك سيارة خاصة، وقد أكد على معاناته من كثرة الحفر التي يمرّ بها خلال مروره بالشوارع، مفيدا أنه بين الحفرة والحفرة يوجد حفرة أيضا، ويتساءل عطا ألا يرى المسؤولون خلال عبورهم بالشوارع ما يعانيه السائق والمواطن من كميات الحفر الهائلة التي يمرون بها كل يوم.

للاستماع لمقابلة مهند عطا اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/towkziprp98l

عمليات صيانة وترقيع لحفر تكاد تراها عن بعدة عدة أمتار، صيانة في الصيف وتلف في الشتاء، فأين عمليات المراقبة من مختلف الجهات المسؤولة عن خدمة المواطن قبل وقوع عمليات التحفير في الشوارع، ولم الصيانة تضيع مع أولى قطرات المطر؟!.