رام الله- نساء أف أم: بحثت وزارة التربية والتعليم العالي، مع شركائها الدوليين، اليوم الأربعاء، سبل تطوير التعليم في فلسطين. 
وتطرق وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، إلى العديد من المحاور والجوانب المتعلقة بمسيرة تطوير العملية التعليمية في فلسطين، مستعرضا الانجازات التي حققتها الوزارة خلال الآونة الأخيرة، والجهود التي تبذلها لإحداث نقلة نوعية في بنية النظام التربوي.
وأطلع، الشركاء الدوليين على ملامح العمل الحالية، خاصة فيما يتعلق برقمنة التعليم، وتطوير نظام الثانوية العامة، وإثراء المناهج التعليمية، وتفعيل التكنولوجيا في التعليم، وبناء قدرات العاملين في السلك التربوي، وقانون التعليم الجديد، وصندوق إقراض الطلبة، وحماية التعليم في ظل انتهاكات الاحتلال وغيرها من القضايا التعليمية المحورية، مشيدا بدعم الشركاء والمانحين ومساندتهم للوزارة وخدمة الأطفال الفلسطينيين.
بدوره، أشار وكيل الوزارة محمد أبو زيد، إلى أولويات الوزارة للعام المقبل والتحديات التي يواجهها التعليم، مؤكدا أن الجهود المشتركة وإخلاص كوادر الوزارة وتعاونهم مع الشركاء أسهم بشكل واضح في دعم التعليم.
وأعرب عن سعادته للشراكة الفاعلة التي جسدت حقيقة مفادها التأكيد على دور التعليم في خدمة الفلسطينيين وتعزيز دورهم الريادي، داعيا إلى مواصلة التعاون والاستفادة من الخبرات والبناء على النجاحات المتعاقبة.
من جانبها، أوضحت نائب القنصل البلجيكي فلورانس دوفي سارت، أن دعم الشركاء والداعمين لقطاع التعليم في فلسطين يعكس عمق العلاقات والصداقات، ويبرهن على الرغبة الجادة في سبيل تطوير التعليم وتحسين نوعيته وضمان وصول أطفال فلسطين الى بيئة تعليمية آمنة وصحية.
