
رام الله-نساء FM-وقعت 94 دولة على بيان يعبرون فيه عن معارضتهم للعقوبات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين عقب التصويت في الأمم المتحدة على إحالة ملف الاحتلال الإسرائيلي لمحكمة العدل الدولية لإصدار رأي استشاري بشأن الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت استاذة في العلاقات الدولية والدبلوماسية في الجامعة العربية الأميركية، الدكتورة دلال عريقات، في حديث مع "نساء إف إم" إن هذه العريضة التي وقعت عليها عشرات الدول رفضا لإجراءات الاحتلال الأخيرة ضد شعبنا مهمة جدا ويمكن البناء عليها لاتخاذ مواقف عملية من تلك الدول، حيث دعت الدول الموقعة إلى إلغاء العقوبات الإسرائيلية ، بغض النظر عن رأيها في القرار الذي تم اتخاذه في الأمم المتحدة.
ووقعت الدول الأعضاء الـ 57 في منظمة التعاون الإسلامي و 27 دولة أوروبية و 10 دول أخرى على الإعلان الفلسطيني ، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان والبرازيل على البيان.
وفي بيان تم توزيعه على للصحافيين، أكدت نحو 40 دولة عضو في الأمم المتحدة عن "دعمها الثابت" لمحكمة العدل الدولية والقانون الدولي، معربة عن "قلقها العميق حيال قرار الحكومة الإسرائيلية فرض إجراءات عقابية ضد الشعب الفلسطيني والقيادة والمجتمع المدني بعد الطلب الذي تقدمت به الجمعية العامة" إلى المحكمة.
وأشارت عريقات الى أنه "بصرف النظر عن موقف كل دولة من القرار، فإننا نرفض الإجراءات العقابية التي جاءت ردا على طلب رأي استشاري من محكمة العدل الدولية، وبشكل أوسع ردا على قرار للجمعية العامة، وندعو إلى التراجع عنها فورا". ولم توقع على البيان دول صوتت لصالح القرار فحسب (الجزائر والأرجنتين وبلجيكا وأيرلندا وباكستان وجنوب إفريقيا وغيرها)، بل أيضا دول امتنعت عن التصويت (اليابان وفرنسا وكوريا الجنوبية وغيرها)، وحتى دول أخرى صوتت ضد القرار (ألمانيا وإستونيا). وقال المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة السفير رياض في بيان "هذا أمر هام لأنه يظهر أنه بغض النظر عن كيفية تصويت الدول، إلا أنها متحدة في رفض هذه الإجراءات العقابية". وردا على سؤال يتعلق بالبيان، أعادت متحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، التأكيد على "قلقه العميق" من "الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة ضد السلطة الفلسطينية"، مشددة على أنه "لا ينبغي أن يكون هناك اجراءات انتقامية" فيما يتعلق بمحكمة العدل الدولية.
يذكر أنه عقد اجتماع سابق هذا الشهر لمجلس الأمن بعد تسلل وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى، أدى إلى تلاسن بين دبلوماسيين إسرائيليين وفلسطينيين.
