وقال طارق سعيد من مصر المخرج وعضو لجنة التقييم استمتعت كثيرا عند مشاهدة الأفلام وهناك تطور ملحوظ في مستوى الافلام عن العام السابق، وإنني سعيد جدا بأن التغيير عن طريق الفن والأفلام بازدياد مستمر.
وأوصى سعيد المشاركين بأهمية ان يكون للفيلم فكرة واحدة واضحة ومحددة، والحرص على امتاع المشاهد في العمل الفني، حتى تصل الفكرة بسلاسة، مما يجعل تأثير العمل اكبر بتوافر تلك العناصر.
بدوره استعرض المستشار القانوني لمؤسسة سوا المحامي جلال خضر انجازات مسابقة فيلم الدقيقة الواحدة لهذا العام حيث تلقت المسابقة 116 فيلم من 16 دولة وهي تونس، الجزائر، المغرب، اليمن، العراق، لبنان، فلسطين، الأردن، سورية، ليبيا، السودان، مضيفا ان مسابقة هذا العام تميزت بمشاركات من خارج الوطن العربي وهي مالي، النمسا، الهند وجنوب السودان.
وسلط خضر الضوء على تفاعل وتصويت الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي بحيث تجاوز حجم الوصول إلى المسابقة أكثر من خمسة ملايين، اي زيادة عن العام السابق بنسبة 120% مؤكدا انه بهذا تكون المسابقة حققت اهدافها وهي نشر الوعي ومحاربة كافة اشكال التمييز.
واختتم خضر الحفل متمنيا ان تكون أفلام الموسم القادم هي ثورة على المنظومة التي تسمح باستمرار التمييز، وتتجاهل مبدأ المساواة ودعا لتكثيف التوعية في المدارس والتثقيف عبر وسائل الاعلام وأيضا اجراء تعديل على القانون، مؤكدا على ان مسابقة الأفلام هي أداة بسيطة تتيح لكل شخص تعرض للتمييز ان يطالب برفع هذا العنف.
وشكر خضر المشاركين ولجنة التحكيم متأملا ان تكون المسابقة للعام القادم ثورة لحماية الضعيف والمختلف.
يذكر ان مؤسسة سوا هي مؤسسة اهلية تأسست عام 1998 لتوفير الدعم والحماية والإرشاد الاجتماعي لضحايا العنف، وتناهض كافة وتعمل على مكافحة العنف ضد النساء والأطفال وتقدم الدعم النفسي لضحايا العنف.







