غزة-نساء FM- بحضور واسع للمثقفين وعدد من الشخصيات الاعتبارية، منحت الهيئة العامة للشباب والثقافة وسام "القدس للثقافة والفنون" عن عام 2022، لمجموعة من رواد الثقافة الفلسطينية في قطاع غزة، اعترافًا بإسهاماتهم في المشهد الوطني، وتقديرًا لدورهم الريادي في إثراء المشهد الثقافي الفلسطيني وتعزيز الهوية الوطنية.
وخلال الحفل الذي نظمته الهيئة بالتعاون مع المركز الثقافي الماليزي بمدينة غزة وحضرته عائلات الشخصيات المحتفى بهم، بالإضافة إلى رئيس الهيئة العامة للشباب والثقافة أحمد محيسن، ومدير عام وزارة الخارجية المهندس محمود المدهون، ومدير المركز الثقافي الماليزي شادي سالم، ورئيس لجنة اختيار المكرمين يسري درويش وأعضاء اللجنة.
وفي كلمة لرئيس الهيئة العامة للشباب والثقافة أحمد محيسن قال "نبدأ عامًا جديدًا بتكريم ثلة من المثقفين في مجالات الأدب والفنون المختلفة الذين كان لهم دورًا بارزًا في المشهد الثقافي."
وتمنى محيسن أن يتم التكريم بشكل سنوي لكوكبة جديدة من المثقفين الذين يستحقون التقدير على جهودهم وإبداعهم في شتى المجالات.
وفي حديث لمراسلة "نساء إف إم" بغزة قالت الشاعرة التي تحمل لقب "خنساء فلسطين" رحاب كنعان إن : "هذه لمسة وفاء نعتز بها ونقدرها، فهي داعمة لنا لمزيد من العطاء كوننا نجسد بالكلمة الجرح الفلسطيني النازف، والعرس الفلسطيني الذي لم تهدأ طبوله بعد."
كما عبرت كنعان عن سعادتها كون هذه اللمسة جاءت لتكريمهم وهم أحياء، وليس كما هو متعارف عليه أن يتم تكريم المميزين بعد وفاتهم.
من جهته، أوضح يسري درويش رئيس لجنة اختيار المكرمين أن الفكرة نبعت من الهيئة العامة للثقافة والشباب وأعلنت عن الوسام لأول مرة هذا العام في القطاع، وسنعمل حتى يتكرر الأمر بشكل سنوي.
وقال درويش "اخترنا عددًا من الشخصيات حسب المجالات التي أبدعوا من خلالها، ونعتقد أنه ما زال لدينا العديد من الشخصيات التي تستحق التكريم على جهودها."
بدوره قال شادي سالم رئيس المركز الثقافي الماليزي إنه من ضمن أهداف مركزهم تكريم الشخصيات الاعتبارية التي تساهم في النهوض بالثقافة والفن.
وتابع "رعايتنا لهذا التكريم تأتي كجزء من أهدافنا في تطوير التبادل الثقافي الذي يجسد القضية الفلسطينية."
يذكر أنه تم منح وسام "القدس للثقافة والفنون" في محور الآداب تخصص القصة للكتاب سليم عيشان، وعمر حمش، وفائقة الصوص.
وفي الشعر للشعراء رحاب كنعان، وعبد الخالق العف، وفي الرواية للكاتب توفيق أبو شومر، وفي النقد لأستاذ النقد نبيل أبو علي.
وفي محور الفنون التعبيرية تخصص المسرح تم منح الوسام للفنان خليل طافش، وفي السينما للمخرج سعود مهنا، وفي الموسيقى للفنان إبراهيم النجار، وفي الإنشاد للفنان باسم السويركي، وفي محور الفنون التشكيلية تخصص الرسم منح الوسام للفنانين فتحي غبن، وفايز الحسني، وتهاني سكيك، وفي الخط العربي للفنان محمد الغف، وفي محور التراث الوطني منح الوسام للباحث عبد اللطيف أبو هاشم في تخصص المخطوطات، وللمؤرخ سليم المبيض في تخصص التأريخ.
