الرئيسية » تقارير نسوية »  

فوضى النفايات تجتاح حسبة البيرة.. إلى متى؟
30 تشرين الثاني 2015

نساء أف أم- تحرير صوافطة: في حال قررت الشراء من سوق الحسبة المركزية في البيرة لا تحتاج للكثير من الوقت لتحكم على نظافة هذه الخضراوات، فالنفايات تستقبل المواطنين وتستمر معهم منذ موطيء قدمهم الأولى حتى الخطوة الأخيرة للخروج منها، فإلى أي مدى تنعكس  هذه القمامة داخل السوق على ثقة المواطن بالخضراوات وعدم تأثيرها على صحته؟!.

وفي ذلك قال رئيس لجنة الحسبة في بلدية البيرة أحمد بدران إن موقع الحسبة يتواجد منذ عشرات السنين، بسبب عدم ازدحام المنطقة سابقا بالبنايات والسيارات وحركة المواطنين، مؤكدا على أهمية تغيير موقع الحسبة بسبب تطورات الوضع على السوق.

وأشار بدران إلى أن هناك سوق مركزي ولا مركزي للحسبة، والمركزي هو السوق القديم التابع لمراقبة وإشراف بلدية البيرة، أما اللامركزي من المفترض أن يكون موقفا للتكسيات والذي تم فيه وضع البسطات العشوائية، مفيدا أن عدم المراقبة من وزارة الزراعة على ما يتم جلبه من خضراوات وفواكه لسوق الحسبة خاصة من إسرائيل، نتيجة عدم وجود مهندس زراعي مقيم في الحسبة للإشراف على بضاعة الحسبة خاصة أنها تعتبر منتجات غير صالحة للاستخدام لقيام إسرائيل بإتلافها من جانبها وقيام التاجر الفلسطيني بجلبها.

وأفاد بدران أن البلدية تقوم بمصادرة البضائع التالفة القادمة من الجانب الإسرائيلي في بعض الأحيان، ومؤكدا على عدم صلاحية البلدية بهذا الدور، وتقوم به من أجل المحافظة على الناحية الصحية للمواطنين، مضيفا أن البلدية تتابع عمليات التنظيف للنفايات المتواجدة في سوق الحسبة.

 للاستماع لمقابلة أحمد بدران اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/rymi2xksutjf

من جهته قال مدير قسم الصحة في بلدية البيرة د. إياد دراغمة إن نظافة الخضراوات تتعلق بالمواطن ذاته، أما الازدحامات المرورية والدخان المتصاعد من عوادم السيارات لا يستطيع المستهلك التحكم فيها، لما ينجم عن ذلك من جراثيم تعلق بالبضائع والمنتجات في سوق الحسبة، فضلا عن لمس التجار وأصحاب البسطات للفواكه بشكل مستمر يؤثر على تشكيل أنواع من البكتيريا المنتقلة من شخص لآخر، ما يسبب حالات من الرشح والانفلونزا، وبعض الأمراض الأخرى كالتيفوئيد والملاريا، مفيدا لأهمية اتباع قواعد السلامة الصحية بعمليات غسل الفواكه قبل الأكل وعمليات التخزين، فضلا عما ينتج من استخدام المزارعين للمبيدات والأسمدة والأدوية خلال عمليات نضج الخضراوات من جراثيم على مختلف أنواع المنتجات الزراعية.

للاستماع لمقابلة إياد دراغمة اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/08fele8btcyr

بدوره قال مدير صحة البيئة في وزارة الصحة م. إبراهيم عطية إنه يتم التعاون مع بلدية البيرة فيما يتعلق بموضوع النفايات والحاويات سيما في سوق الأخرى، لما يشكله تجمع النفايات من انتشار الحشرات والبعوض الطائرة والزاحفة الناقلة للأمراض، حيث يتم تزويد البلدية بالمبيدات للتخلص من هذه الحشرات وضمان حماية المواطن بالدرجة الأولى، تطبيقا لقانون الصحة العامة على الأماكن التي تملكها المؤسسات العامة كالبلديات.

للاستماع لمقابلة إبراهيم عطية اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/qytznoq0esez

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومن جهته قال أحد تجار الخضراوات في حسبة البيرة أن وجود النفايات والقمامة في الحسبة يؤثر على ثقة الناس بمدى نظافة البضائع المعروضة في السوق والتوجه للمحال التجارية رغم أن الأسعار فيها أغلى.

للاستماع لمقابلة تاجر خضراوات 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-61

وتاجر آخر قال أن بلدية البيرة تقوم بعملها على أكمل وجه، مؤكدا وجود حاويات في الحسبة، وأن السوق بطبيعته مليء بالنفايات، وأشار التاجر عدم قيامه بتنظيف ما ينجم عن بضاعته من قمامة، معلقا أن عمال النظافة مجبورين للقيام بذلك، سيما أنه يدفع حوالي 300 شيقل شهريا للبلدية.

للاستماع لمقابلة تاجر خضراوات 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-69

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وأحد المواطنين عبر عن تخوفه من شراء الخضراوات المعروضة في حسبة البيرة، لوجود القمامة والحاويات فضلا عن انتشار بعض الحشرات والحيوانات في السوق.

للاستماع لمقابلة مواطن اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-62

أما إحدى المواطنات وهي مغتربة في الولايات المتحدة الأمريكية أكدت على أهمية عدم السماح لما يجري من بعض الخروقات في الحسبة من ازدحامات ونفايات ملقاة على الأرض، لما يعكسه ذلك من صورة سلبية للمغتربين عن البلد.

للاستماع لمقابلة مواطنة اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-70

روائح تنتشر في الحسبة وقمامة تمر بها منذ لحظة دخولك عتبات سوق الخضراوات، لتشاهد بعينك نفايات قريبة من المنتجات الغذائية المعروضة في السوق، ليكون المواطن في حيرة من أمره بين الشراء وعدمه، فإلى متى تبقى إشكالية نظافة الحسبة تؤرق المستهلك الفلسطيني ليحافظ على صحة حياته وأسرته؟!.