الرئيسية » تقارير نسوية » نساء ومجتمع »  

القدس المفتوحة تنظم ورشة "المرأة الفلسطينية.. أدوار وتحديات"
30 تشرين الثاني 2015

طولكرم- نساء أف أم: نظمت جمعية النجدة الاجتماعية لتنمية المرأة الفلسطينية بالشراكة والتعاون ما بين جامعة القدس المفتوحة/ فرع طولكرم ومركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي لقاءً مفتوحاً حضره حشد من الطلبة في جامعة القدس المفتوحة وممثلي المؤسسات على مستوى المحافظة والذي كان بعنوان "المرأة الفلسطينية ما بين انتفاضة الأمس واليوم.. أدوار وتحديات".

تحدث في اللقاء المفتوح كل من ( الدكتور زياد الطنّة –مدير جامعة القدس المفتوحة/فرع طولكرم-، وندى طوير –رئيسة جمعية النجدة/فرع طولكرم-، والأستاذة مي الشامي –عضو هيئة تدريسية في جامعة القدس المفتوحة- وصايل خليل –عن فصائل العمل الوطني- ومديحة الأعرج –ممثلة عن الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية-).

وقال مدير جامعة القدس المفتوحة/فرع طولكرم زياد الطنّة إن المرأة الفلسطينية لعبت ومازالت تلعب دوراً مهما في جميع المجالات والساحات وفي كل مكان في بناء الدولة الفلسطينية، وأن المجتمع الفلسطيني زاخر بالرائدات النسويات اللواتي لعبن دوراً مهما في دفع المشاركة الفاعلة للمرأة الفلسطينية والتي كان لها بصمات واضحة في مسيرة نضال الشعب الفلسطيني كما تحدث عن الدور الوطني للمرأة كأسيرة وأم شهيد وشهيدة وجريحة.

 

وأكدت عضو هيئة تدريسية في جامعة القدس المفتوحة ميّ الشامي أن المرأة الفلسطينية أبدعت في الإخلاص لدورها على كافة الأصعدة السياسية والاجتماعية والثقافية وفي تنشئة الأطفال ورعايتهم وأن دورها تميز بالجمع بين القضايا السياسية والقضايا الاجتماعية والوطنية فهي تناضل كأم ومربية أجيال وكنقابية وفي حفاظها على التراث الشعبي الفلسطيني.

وتحدثت ممثلة عن الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية في الندوة مديحه الأعرج عن مراحل تطورBDS  ، وأشارت إلى تعاظم دورها على المستوى الوطني والإنجازات التي حققتها على المستوى الدولي وآخرها مقاطعة حزب الأحرار البريطاني لشركة G4S المتورطة في تقديم خدماتها للسجون الإسرائيلية والمزود الأول لأنظمة الحماية في السجون وعلى الحواجز.

 وأكدت على دور الحملة النسائية في المقاطعة ودور الطلبة وتفعيل دورهم لجعل الإحتلال الإسرائيلي مشروعا خاسرا ودعت الطلبة للقيام بمبادرات بهذا الإتجاه .