رام الله-نساء FM- أختتمت هيئة الامم المتحدة للمرأة، فعاليات حملة 16 يوم لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي ضد النساء والفتيات في فلسطين، مساء أمس السبت، في حفل ختامي أقيم في مسرح بلدية رام الله، بإقامة فعاليات تؤكد على ضرورة دعم وحماية المرأة الفلسطينية من العنف وحماية النساء المدافعات عن حقوق الإنسان.
وتخلل حفل الختام إقامة عرض فلكلور "تليد" لمركز بلدي للفنون، بالاضافة إلى عرض فيلم قصير "الحماية قرار" وكذلك تم الاستماع إلى ملهمات ضد العنف وإلى تجارب لمدفعات عن حقوق الإنسان والمرأة.
من جهته قال، موسى خليل، مسؤول الاتصال والإعلام، في هيئة الأمم المتحدة للمرأة، في حديث مع "نساء إف إم" "إن رسالتنا في اليوم الأخير من حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات والذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان، هو ضرورة توفير الحماية للمدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان من كافة أشكال العنف بما فيها حملات التحريض ضدهن/م"، واضاف أن الحملة التي استمرت على مدار 16 يوما تم تنفيذها مع العديد من الشركاء تضمنت العديد من الأنشطة التي تنادي بإنهاء العنف ضد الإنسان والفتيات في فلسطين.
وأوضح أن حفل الختام الذي يأتي في اليوم العالم لحقوق الإنسان يدعونا إلى توجيه الدعوة إلى توفير الحماية للمدفعات والمدافعين عن حقوق الإنسان سواء من قبل الاحتلال أو السلطات الفلسطينية، وسلطات الأمر الواقع في غزة. ودعا الجميع العمل من أجل الحد من العنف ضد الفتيات والنساء في فلسطين طول أيام العام.
بدورها، قالت ساما عويضة، المديرة العامة لمركز الدراسات النسوية، في حديث مع "نساء إف إم": إن أهمية إقامة فعاليات 16 يوم تكمن في تذكير مجتمعنا المحلي والدولي بضرورة تكثيف العمل والجهد للحد من العنف ضد النساء في فلسطين والعالم"، واضافت أن تعرض النساء لكافة أشكال العنف حول العالم يستدعي أن تقام هذه الفعاليات الدولية من أجل أن ترفع نساء العالم صوتها عاليا في وجه العنف ومن أجل المطالبة بقوانين وممارسات تحمي النساء من العنف.
وقالت عويضة "ما دام هناك عنف موجه ضد النساء يجب أن تستمر مثل هذه الحملات". وتابعت "هذه الحملة الدولية تشير الى أن العنف لا يقع على نساء بهوية محددة او بلد أو منطقة معينة بل عنف عالمي مما يتطلب جهد كل نساء العالم للوقوف والعمل على انهاء العنف ضد النساء."
