نساء أف أم- تحرير صوافطة: لا تكاد تمر بمدينة رام الله كل صباح ومساء وما يتخللهما من أوقات إلا وترى اختناقات مرورية بالشوارع الرئيسية وحتى الفرعية منها، ولكأن عجلة الزمن توقفت لاحتشاد الجموع من المواطنين وكذلك المركبات الخاصة والعامة، فإلى متى ستستمر هذه الاختناقات بالتفاقم؟!.
من جهته قال رئيس شعبة الطرق والمواصلات في بلدية رام الله م. أنس حسن إن دور البلدية يتبلور في توفير الخدمات، سيما تحسين الوضع المروري في المدينة، حيث أكد على وجود ازدحامات مرورية دون الوصول لأزمة، مفيدا أن هناك تزايد بعدد السيارات الخاصة سنويا بنسبة 26%، وفي بعض الأحياء تصل نسبة الارتفاع بالسيارات الخاصة إلى 100%.
وأضاف حسن أن البلدية تسعى لأهداف خطط قصيرة ومتوسطة المدى للتخفيف من الازدحامات، منها الخطة المرورية التي تقوم بها بلدية رام الله من حيث تحويل بعض المسارات باتجاه واحد، وتركيب إشارات مرورية، وتحسين نظام الإشارات الضوئية، كما أن هناك خطة تستهدف المدن الثلاث في رام الله والبيرة وبيتونيا، حيث تم إطلاق الخطة المرورية الشاملة، ونتائج دراسة الخطة تظهر نتائجها عام 2016.
وأشار حسن إلى أنه تم الانتهاء مؤخرا من خطة مرورية بإنجاز 60% من الخطة في منطقة الماصيون، وهناك خطط للعمل في مناطق متعددة منها الطيرة وقدورة ومنطقة المقاطعة، والعمل يشمل عدة مراحل لحساسية هذه المناطق باعتبار شوارعها رئيسية.
للاستماع لمقابلة أنس حسن اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/pb92yfmkvqbl
وفي ذات السياق أفاد رئيس المجلس المرور الأعلى في وزارة النقل والمواصلات محمد حمدان أن المجلس الأعلى للمرور بالتعاون مع البلديات يسعون لتوثيق العمل لتخفيف من حدّة الأزمة المرورية، بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي من أجل والتقليل من الازحامات سيما على أبواب المدارس والمؤسسات التعليمية، مؤكدا أن العمل جارٍ لتخفيف حالات الاكتظاظ في مختلف الشوارع بمدينة رام الله سيما الرئيسية والتي تعتبر مسالك حيوية لحركة السير والمواطنين.
للاستماع لمقابلة محمد حمدان اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/vnxwkdhlviq9
أما المواطن وليد دراغمة فقد أكد على معاناته اليومية من أزمة السير الصباحية على مداخل محافظة رام الله، سيما بوجود العديد من الموظفين القادمين من مختلف المحافظات في الشمال والجنوب للعمل في المدينة، مطالبا بوجود هيكلية لتنظيم عمل الشوارع والطرقات، والعمل على منع دخول الشاحنات الكبيرة إلى وسط رام الله لما يشكله ذلك من تعطيل حركة السيارات، وما ينجم عن ذلك من استنزاف وقت المواطنين والسائقين والموظفين.
للاستماع لمقابلة وليد دراغمة اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/uk9njhrtxnbw
الاختناقات المرورية إشكالية جديدة قديمة، تظهر تارة وتختفي تارة أخرى، لتبقى هناك حاجة ملحة لإيجاد لوائح عمل منظمة للسيطرة على الشوارع والطرقات الرئيسية في المدينة، خاصة في ساعات النهار الأولى والأخيرة، والتي تشهد حركة مزدحمة من قبل السيارات والمشاة للبحث عن قوت يومهم.
