الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

بيالارا في غزة تطلق حملة "علم جيل بحاسوبك القديم"
17 تشرين الثاني 2022

 

رام الله-نساء FM-بحضور عدد من ممثلي المؤسسات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات التعليمية وأساتذة الجامعات والأهالي، وممثلين عن وزارة التربية والتعليم، أطلقت الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا الحملة الوطنية لجمع الحواسيب في مؤتمر صحفي نظمته بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي. 

وقال علاء مقبل مدير مكتب "بيالارا" في القطاع في اتصال هاتفي مع مراسلة "نساء إف إم" في قطاع غزة: " إن الحملة الوطنية تأتي لجمع الحواسيب تحت عنوان "علِّم جيل بحاسوبك القديم" ضمن مشروع "تعزيز الكفاءات الرقمية لدى الشباب في قطاع غزة"". 

وأضاف أن فكرة الحملة جاءت بعد التجربة الفريدة التي عاشها الطلبة خلال العامين الماضيين أثناء تداعيات جائحة كورونا، وحجم الضغط الذي أحاط كثير من الأسر في القطاع المحاصر خلال فترة التعليم عن بعد. 

وذكر مقبل أن الأسر الغزية كافحت من أجل توفير حواسيب لأبنائها الطلبة، وكثير منها لم ينجح، بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعاني منه عدد من العائلات، مما ألقى بظلاله على آلية تواصل الطلبة مع معلميهم، وبالتالي أثر على مستواهم التعليمي. 

وأشار إلى أن "بيالارا" فكرت في تنفيذ هذه الحملة لجمع الحواسيب والتبرع بها من المواطنين القادرين ومن مؤسسات المجتمع المدني. 

ووفق مقبل فإن هذه الحملة لم تكن وليدة اللحظة وإنما سبقها فترة من التحضير والتجهيز استمرت لعشرة شهور، شملت عدة زيارات للجامعات والشركات الاقتصادية والتكنولوجية، وكان هناك إشادة كبيرة في الحملة، سيما وأنها تقدم الخدمة لشريحتين مختلفتين في المجتمع، حيث سيقوم طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات بتصليح الأجهزة التي يتم التبرع بها، ومن ثم يتم تقديمها لطلبة المدارس في غزة. 

وأوضح مقبل أن مشروع "تعزيز الكفاءات الرقمية لدى الشباب" يستهدف 30 مدرسة على مدار ثلاث سنوات على امتداد محافظات القطاع. 

وبين أنهم يهدفون لتقديم الفائدة لجميع الطلاب على مستوى محافظات القطاع ولكن هذا يعتمد على عدد الحواسيب التي سيتمكنون من جمعها.  

بدوره أكد أحمد النجار مدير عام وحدة العلاقات العامة والتعاون الدولي في وزارة التربية والتعليم أن مساهمة الوزارة في هذه الحملة يأتي انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه أبنائها الطلبة، وتقديم ما تستطيع من مساعدة من خلال التنسيق مع مؤسساتً محلية ودولية. 

وأضاف أنهم يهدفون لتجويد العملية التعليمية في ظل واقع صعب تعاني منه الوزارة من شح في التمويل ونقص في الإمكانات والموارد بسبب الحصار المفروض على القطاع.