الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

في اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية.. وزارة شؤون المرأة تدعو الى اطلاق سراح الأسيرات وتوفير الحماية للنساء
26 تشرين الأول 2022
 
 
رام الله-نساء FM- أصدرت وزارة شؤون المرأة بيانا بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، الذي يصادف اليوم الأربعاء-26 أكتوبر من كل عام، دعت فيه الى أطلاق سراح الأسيرات، وتوفير الحماية للنساء الفلسطينيات من جرائم الاحتلال.
 
وجاء البيان كما يلي: "يا جماهير شعبنا المناضل الصابر بأطفاله ونسائه ورجاله وشيوخه القابضين/ات على جمر إرادة الحياة، الشامخين/ات في مواجهة أعتى الظروف السياسية والوطنية..
إننا نقف اليوم جامعين أشتات نكباتنا ونكساتنا وانتفاضاتنا، واقفين/ات بشموخٍ وكرامة، في وجه عنجهية الاحتلال الكولونيالي، الذي يغتال يومياً حياة الانسان الفلسطيني، وينتهك خصوصياته، ويحرق أرضَهُ ويسرق ما عليها، و يشرذم وحدة الوطن ويجزئها، ويقتنص لحظات الامن والأمان، ويُشيع السلام لمثواه الأخير بلا رحمة ولا قدسية، مُنتهكاً حرمة الحجر و الشجر والبشر.
وإيماناً منِّا بحق شعبنا الفلسطيني بالعيش الكريم، وبحق أبنائه وبناتهِ في الحرية، نجتمع اليوم بوحدة وطنية في كافة محافظات الوطن، لنثبت للعالمِ أجمع، أنَّ الوجع الفلسطيني واحد وموحد، في مواجهة سياسات الاحتلال وعنجهيته، التي طالت كل بيت فلسطيني، وأذاقته حسرة الألم والفقدان.
ففي كل بيت فلسطيني .. إمرأة مناضلة نزفت دمعاً ودماً أو زغردت فخراً وإعتزازاً.
تأتي ذكرى اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية في السادس والعشرين من أكتوبر كل عام، مع تزايد الهجمة الشرسة من المحتل بمزيد من الاعتقالات، إذ بلغت 5300 حالة اعتقال منذ بداية العام 2022، بينها 111 إمرأة، و 620 طفلاً، 1610حالة اعتقال اداري، ( كما أعلن نادي الأسير الفلسطيني )، و يقبع في الأسر (600) أسير يعانون أمراضاً مختلفة منهم (23) أسيراً مصاباً بالسرطان، وما زالوا يعانون ظلم وبطش السجّان، وسياسة التعذيب والعزل الانفرادي، في زنازين تفتقر لأدنى شروط الحياة الانسانية والعزل الانفرادي، والإهمال الطبي، وتفتيش وإذلال، وتعذيب نفسي وجسدي ومنع من الزيارة، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، والتهمة الوحيدة أنهم/ن يدافعون عن حقوقنا المشروعة، وبناءِ دولتِنا الفلسطينيةِ المستقلةِ وعاصمتِها القدس الشريف.
و نؤكد أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي، السلطة القائمة بالاحتلال، بإعتقال الأسيرات والأسرى بشكل تعسُّفي ومُمنهج داخل سجونها ومعتقلاتها ومراكز التوقيف، يُشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة بشأن معاملة أسرى الحرب والمعتقلين، فضلاً عن أنها جرائم ترقى لجرائم الحرب وفقا للمادة (85/5) من البروتوكول الأول لاتفاقيات جنيف، والمادة (😎 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
فإننا في وزارة شؤون المرأة، وفي ذكرى يوم المرأة الفلسطينية، نحيّي أسيراتنا و أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، القابضين على جمر التضحية ومُقارعة السجّان، ونُعرب عن اعتزازِنا وفخرِنا بوحدتِهم في التصدّي لكل جرائم الاحتلال ضدّهم، في معارك الكرامة والأمعاء الخاوية وفي نفق الحريَّة.
1. ندعو لإطلاق سراح الأسرى المرضى والأطفال والنساء والأسرى والمعتقلين الإداريين فوراً دونَ شرطٍ او قيد، ونخص بالذكر المناضل الأسير المريض ناصر أبو حميد.
2. ندعو منظمة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي، السلطة القائمة بالاحتلال، لإنهاء ملف الاعتقال الإداري والغاء سياسة العزل الانفرادي ووقف استخدامه بحق الفلسطينيين والفلسطينيات.
3. ندعو الدول المتعاقدة على اتفاقيات جنيف إلزام الاحتلال الإسرائيلي، السلطة القائمة بالاحتلال، بموجب المادة الأولى لاحترام التزاماتها وفق اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة لحماية الأسرى والمدنيين، وتحسين أوضاعهم الصحية والثقافية والنفسية.
4. نطالب الاحتلال الاسرائيلي، السلطة القائمة بالاحتلال، على فتح سجونه ومعتقلاته ومراكز التوقيف أمام اللجان الطبية واللِّجان الحقوقية الدولية، ومن ضمنهم الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي.
5. نطالب بتشكيل لجنة تقصي الحقائق الخاصة بالأراضي المحتلة، لتعمل على دراسة حالة الأسرى والأسيرات في السجون والمعتقلات الخاصة بالمحتل، ومناقشتها مع المفوض السامي لحقوق الإنسان في جنيف.
6. نطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكثيف زياراتهم للأسيرات الفلسطينيات ونشر تقارير عن أَوضاعهن.
7. نطالب الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، بعقد جلسة استثنائية لمناقشة أحوال الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
8. نطالب الصليب الأحمر بتسهيل الزيارات العائلية للأسيرات والأسرى وتيسيرها بإنتظام ودون انقطاع.
وأخيراً إن تلك الجرائم التي تستهدف حياتهم وكرامتهم، لن تفلح في كسر عزيمتهم وإرادتهم، وفي الوقت نفسه، لن يفلت مُرتَكِبوها من العقاب، ولن تسقط بالتقادم مهما طال الزَّمان.
عاشت وحدة شعبنا وعاش نضاله لاستعادة كرامته ووطنه..
المجد والخلود للشهداء الابرار..
والحرية للأسرى والأسيرات ..
والشفاء للجرحى..
عاشت فلسطين، وعاش شعبها الصابر الصامد."