
غزة-نساء FM-رولا أبو هاشم- مع بداية شهر أكتوبر ومن داخل مستشفى الصداقة التركي بمدينة غزة انطلقت فعاليات "أكتوبر الوردي" المخصصة للتوعية بأهمية الفحص المبكر لمرض سرطان الثدي، وذلك بمشاركة 35 مؤسسة صحية محلية ودولية، حيث تأتي فعاليات هذا العام تحت شعار "الكشف المبكر.. أمل وحياة".
وفي كلمة لمدير المستشفى د. صبحي سكيك أوضح أن مشفى الصداقة التركي الفلسطيني هو جزء من مركز الأورام الوطني في غزة للمساهمة في علاج مرضى السرطان عمومًا وليس فقط سرطان الثدي، وتقديم الوسائل التشخيصية لهم.
وأشار إلى أن أبرز ما يفتقده مرضى السرطان في غزة هو تقديم العلاج الإشعاعي غير المتوفر في القطاع المحاصر. بدوره أعلن وكيل وزارة الصحة بغزة د. يوسف أبو الريش، عن إطلاق جائزة أفضل مبادرة مجتمعية للتوعية بالوقاية من سرطان الثدي.
من ناحيته أكد علاء مطر عضو مجلس إدارة جمعية بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان، خلال مؤتمر نظمته الجمعية بالشراكة مع بيت الصحافة، أن سرطان الثدي يعتبر الهاجس الأكبر لدى النساء لطبيعته الخبيثة وتربصه بهن محاولاً جاهداً التمكن منهن لسلب جمال مظهرهن بل وحياتهن في حال تسنى له ذلك.
وأضاف قائلًا "هذا المرض الأكثر شيوعًا بين أنواع السرطانات التي تصيب النساء في جميع أنحاء العالم، والمسبب الرئيسي الثاني لوفياتهن عالميًا."
وأوضح مطر أن عدد مرضى السرطان في قطاع غزة حوالي 14 ألف مريضًا بزيادة سنوية حوالي 2000 مريض، (53%) منهم من الإناث.
وأشار أن سرطان الثدي يحتل المرتبة الأولى بين سرطانات الإناث حيث يمثل ما نسبته 32% من أنواع السرطان التي تصيب الإناث.
بدوره أطلق مركز صحة المرأة التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر الباص الوردي للتوعية بسرطان الثدي، مستهدفين طلبة الجامعات بكل محافظات القطاع، حيث يعتبر فاتحة الأنشطة التوعوية الوجاهية التي ينفذها المركز خلال شهر "أكتوبر الوردي".
ومن المقرر أن يجوب الباص الوردي جامعات القطاع على مدار خمسة أيام متتالية، مزينًا بالأعلام والشعارات الوردية برفقة شعار الحملة "الكشف المبكر.. أمل وحياة"، وسط مطالبات بتدشين حملة توعوية شاملة بمشاركة جميع الجهات ذات العلاقة من أجل توفير الدعم النفسي والاجتماعي المناسب للنساء المصابات بمرض سرطان الثدي.
