الرئيسية » تقارير نسوية »  

مدينة "أم الجمال" في الأردن يشكلن فارقا مهما في العمل لإدراج أم الجمال ضمن قائمة التراث العالمي
31 آب 2022

 

عمان-نساء FM-يسعى الأردن منذ نحو أربعة أعوام لإدراج الموقع الأثري أم الجِمال الواقع في صحراء شرق المملكة ضمن قائمة التراث العالمي باستكمال خطط ترميم.

وقالت سميحة المساعيد رئيسة جمعية ام الجمال للمحافظة على التراث في حديث "نساء إف إم" أن ام الجمال وموقعها  "يستحق  أن يكون على قائمة التراث العالمي رغم أننا تأخرنا في عملية إدراجه ولكن كان ذلك بسبب العمل على الموقع الأثري وترميمه وصيانته وتحضير خطة إدارته والمحافظة عليه". .

وأم الجِمال مدينة رومانية أثرية تقع على بعد 86 كيلو متراً من العاصمة عمان بالقرب من مدينة المفرق على مقربة من الحدود السورية في أقصى شمال الأردن، وتتميز ببواباتها الحجرية وهي تعرف باسم "الواحة السوداء" إذ تحوي أعداداً كبيرة من الأحجار البركانية السوداء.

وأكدت المساعيد إن إدراج الموقع على قائمة التراث العالمي سيزيد من عدد السياح وبالتالي سينتعش نشاط الجمعية.وتؤكد أيضا أن عمل النساء في المدينة جزء لا يتجزأ من موضوع زيادة الاهمية لادرجها وتمعل المساعيد مع الفتيات في الجمعية على نحت حجر البازلت الأسود، وقالت أن الاستفادة من إدراج أم الجِمال على القائمة ستعم بالفائدة على العاملات في الجمعية والمجتمع المحلي.

وأشارت إلى أنه يحق للدول ترشيح موقع أثري كل عام لإدراجه ضمن القائمة مضيفة: "تمت اضافة أم الجِمال لاستكمالها شروط كيفية تأثير الإنسان فيها، واستخدام حجر مميز في العمارة هناك، ووجود المجتمع المحلي وتفاعله مع الموقع".

ويبلغ عدد المواقع الأثرية الأردنية المدرجة في قائمة التراث العالمي ستة مواقع، منها البتراء ومحمية وادي رم.

وقالت المساعيد إن ما يميز موقع أم الجِمال هو "الحجر البازلتي الأسود الذي بني به، كما أن وجوده في منطقة نائية شكل نقطة مهمة جداً ودليلاً على تغيير في الحضارات ومحاولة توفير العناصر الأساسية للحياة".

ويضيف إن "عمارة الموقع تدل على كيف عاش الإنسان في المنطقة وتأقلم معها وكيف طوع البيئة وحولها من منطقة صحراوية نائية إلى نقطة جذب للحضارات استمرت عدة قرون"..

ويوصف موقع أم الجِمال بأنه متحف جيولوجي أثري تاريخي ويضم أحواضاً مائية مسقوفة أو مكشوفة و150 تجمعاً سكنياً وأكثر من 17 كنيسة ومقابر وثكنات عسكرية وبقايا حصون.

واكدت على أن تفاعل المجتمع المحلي مع الموقع من حيث المحافظة عليه وصيانته يميزه وخاصة أن أهل المنطقة لديهم خبرات يتوارثونها جيلاً بعد جيل بتقديم خدمات متميزة يحتاجها السائح.