
رام الله-نساء FM-قالت الناشطة النسوية والسياسية والمدونة في مناطق فلسطيني الداخل ومديرة جمعية نعم نساء عربيات في المركز سماح سلايمة، إن تزايد في نسبة الطلاق في المجتمع العربي بالداخل تحديدا بالمركز والجنوب، والمحاكم الشرعية بتقاريرها السنوية تدل على هذا المؤشر، ارتفاع حالات الزواج التي تنتهي بالطلاق خصوصا بين الفئة الشباب.
واضافت هناك ارتفاع بنسبة العنف والوضع الاقتصادي، ونتائج ما بعد الكورونا، وأثرت على الازواج والعائلات وعلى التماسك الاسري، وكان هناك ازمة اجتماعية عالمية، وفي الداخل وبين المجتمع العربي.
واشارت الى أهمية تعليم الفتيات ولم ينصف التقرير بكيفية ربط الزواج بمستوى تعليم الفتيات العربيات، حيث تعتبر النساء العربيات منذ اكثر من 10 سنوات انخرطن بالعمل ورفع نسبة التعليم ويشكلن اكثر من60% من التعليم العالي، و50% من طالبات الدكتوراة نساء عربيات وهذه اشارة ايجابية لوضع النساء، في 2021: شكلّت النساء العربيات 67% من مجمل الطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية الذين تعلموا اللقببين الأول والثالث وترتفع نسبة الطالبات العربيات الى 74% في الماجستير.
واشارت سلايمة الى انه في عام 2018، عندما اصدر معطى صدم المجتمع الاسرائيلي، وفيه تساوي عدد الولادات بين المرة العربية بالداخل والمرأة اليهودية بنسبة لثلاثة اطفال لكل إمرأة، والصادم بالموضوع، أن الصورة المأخوذة عن النساء العربيات وبالاخص المسلمة انجاب 6الى 7 أطفال، ولكن بال60 الاخيرة انخفضت نسبة الولادات عند النساء العربيات، من معدل 6 اطفال من عام 1956 الى عام 2018 ليصل الى ثلاثة اطفال، وهناك تحريض ضد المجتمع البدوي لانه نسبة الولادة للمراة اعلى من المعدل بقليل وهناك تدخل بالحريات الشخصية للأسرة العربية، ولكن هناك عوامل كثيرة تتمثل بالوضع الاقتصادي، ومن منطلق المسؤولية انخفضت نسبة الولادات، وأشارت أيضا انخفاض نسبة الولادة عند النساء العربيات من 2018 الى 2022 وازديادها عند النساء اليهوديات والذي يؤثر على هذه النسة النساء المتدينات التي تصل الولادات لديهن الى6 او 7 اطفال، طبقا لـ تقرير "طاوب" فقد ارتفع عدد ولادات النساء اليهوديات في إسرائيل خلال فترة الكورونا في العامين المنصرمين ولتراجع الانخفاض المتواصل في عدد ولادات المرأة العربية.
والعامل الثالث: ارتفاع حاد بالطلاق لدى العرب
حيث توقع مركز "طاوب" أن تكون نسبة طلاق لدى الأزواج العربية في العام القادم أكبر من نسبة الطلاق لدى الأزواج اليهودية في البلاد.
والعامل الرابع : جرائم القتل في فترة الكورونا، وأغلب جرائم القتل ضد النساء العربيات حيث تقتل بسلاح ناري وتفشي الجريمة بالمجتمع العربي، وتواجد السلاح بكثرة بدون رادع هذا يؤدي لرفع نسبة الجريمة، وتضاعف نسبة النساء المهددات بالقتل.
