الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » نساء فلسطينيات »  

صور| سلسبيل حسونة.. تصنع الأشكال الفنية من المعادن الثمينة
21 تموز 2022

 

غزة-نساء FM-رولا أبو هاشم- في غرفة صغيرة بمنزل عائلتها تقضي الشابة سلسبيل ناصر حسونة (23 عامًا) ساعات طويلة في تشكيل المعادن الثمينة وصناعة أشكال فنية، وتسويقها عبر مشروعها الذي أطلقت عليه اسم "جولدن سلسبيلا".

حصلت سلسبيل على شهادة الدبلوم في تخصص التمريض العام، وبسبب عدم توفر فرص عمل للخريجين في قطاع غزة، لم يحالفها الحظ للحشصول على وظيفة في مجال دراستها، فاضطرت للتفكير خارج الصندوق والبحث عن مشروع صغير يوفر لها دخلًا تستطيع من خلاله العيش بحياة كريمة، وحتى تكون قادرة على كسب المال الذي يمكنها من استخراج شهادة تخرجها التي بقيت عالقة بين أروقة الجامعة بسبب عدم تسديد ما تراكم عليها من رسوم جامعية.

بدأت سلسبيل مشوارها بعد الالتحاق بدورة "صياغة المعادن الثمينة" التي نفذها الاتحاد العام للصناعات، ثم كانت إضافة مميزة لعائلتها التي تمتهن التطريز والخياطة منذ سنوات.

بأدوات بسيطة تواصل سلسبيل مراحل العمل المختلفة والتي تبدأ بتحضير القطع النحاسية ويتبعها تحضير التصميم المراد تفريغه ومن ثم البدء بالتفريغ وبردخة القطعة من خلال استخدام ماكينة البولش.

لم يكن الإقبال في بداية المشوار مشجعًا على الاستمرار لأن الجمهور لم يكن على دراية بأهمية وجودة المنتجات التي تصنعها سلسبيل، لكنها حاولت التسويق لمنتجاتها بأكثر من طريقة، حيث اتجهت لفتح متجر إلكتروني تستقبل من خلاله طلبات الزبائن، وتنشر صور منتجاتها التي بدأت تنال قبول واستحسان الجمهور تدريجيًا.

بالإضافة إلى مشاركتها في أكثر من معرض محلي لدعم المشاريع الصغيرة في مدينة غزة، ما ساعدها على الترويج لمنتجاتها.

وعن أبرز الصعوبات التي واجهت سلسبيل تقول "احتكار العائلات المختصة بهذه المهنة للمعلومات أثر سلبًا على عملي، ولكن دعم العائلة والمحيطين بي جعلني أتجاوز هذا الأمر وغيره من الصعوبات."

تابعت سلسبيل قولها "هدفي أن يتحول عملي ليصبح ماركة عالمية وليس فقط منتجًا محليًا، وأن أستطيع التسويق لمنتجاتي خارج القطاع المحاصر".

وفي رسالة لها ختمت قولها "أتمنى أن أجد احتضانًا من قبل المؤسسات الداعمة والممولة للمشاريع الصغيرة ليكبر مشروعي ويتطور إلى مصدر رزق أوفر".