الرئيسية » تقارير نسوية »  

صوت .. روايات النساء حول هزيمة 1967: آمنة الحسن والعمل التنظيمي الشفاف
03 تموز 2022
 
رام الله- نساء FM- قالت الكاتبة والباحثة الدكتورة فيحاء عبد الهادي في حديثها لنساء اف ام: ازدادت المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية، بشكل كبير، بعد هزيمة العام 1967، خاصة بعد انتماء العديد من النساء لتنظيمات المقاومة الفلسطينية، وقيامهن بأدوار متعددة؛ منها السياسي والاجتماعي والثقافي والعسكري، وقالت الدكتورة هناك روايات كثيرة لنساء عن هزيمة 67 اطلعت عليها من خلال المقابلات مع النساء الشاهدات ومن ضمنها شهادة  «آمنة أحمد نمر نصر الحسن» (أم إيمان)؛ (التي وثّقها مركز المرأة الفلسطينية للأبحاث والتوثيق، العام 2011) مبادرتها لتأسيس نشاط سياسي للنساء في الأردن، بتكليف من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، قبيل العام 1967، استعداداً لتصعيد العمل السياسي والعسكري:

البدايات شهر 2، وشهر 3، سنة 67، بداية إصابة أبو علي بسوريا (شقيقها الشهيد «وليد أحمد نمر نصر الحسن»، الذي عرف باسم «أبو علي إياد»)، رحت عليه، والتزمت، وأخذت أول مهمة، وجيت فيها على عمان. بديت أول لبنة للتنظيم النسائي في الأردن، وبديت أتصل في الأخوات إللي ممكن أتعاون معهم، الأخت «مسعدة مسعود»، و»وداد ربيع»، و»رقية الصوباني»، وكان هذا بداية التنظيم النسائي، كنا عملنا لجنة وطلبنا نوسِّعها، لأنّه التنظيم توسَّع كثير، فوسَّعنا لجنة عمَّت كافة المناطق في الأردن. كانت معنا الأخت «عايشة التيجاني»، و»سعاد التيجاني، و»سهام الشخشير»، و»سلوى البنا»، وعِنّا اجتماع دوري باستمرار مع واحد من الإخوة القياديين، فهذا كان هو بداية العمل النسائي في الأردن».

وأضافت بالحديث عن المقال عن عملها التنظيمي، في الأردن؛ حيث قالت: تحدَّثت «آمنة الحسن»، عن تأسيس «أسر الشهداء»، كمؤسسة تعنى بأسر شهداء فلسطين، بشكل مهني منظَّم، وربطت بين النضال الاجتماعي والسياسي بصورة وثيقة:

وشارت الى أنها اتّجهت اتّجاه آخر غير التنظيم النسائي، وهي أسر الشهدا، حيث كانت في الـ 67، أسر الشهدا هي عبارة عن شنتة بحملها مناضل على دمه.

وتقول عبد الهادي كشفت شهادة «آمنة أحمد نمر نصر الحسن»، عن دور فاعل للنساء الفلسطينيات، في معركة الكرامة، العام 1968. قامت أم إيمان بمهمة سياسية متميزة، كحلقة اتصال، وكانت شاهداً على مشاركة امرأة في المعركة، هي «أم يوسف»:

حيث روت «آمنة الحسن» موقفاً يعكس شفافيتها ومبدئيتها واحترامها لأسس وروح العمل الديمقراطي بعد استشهاد ابو علي وبعد 10 ايام على استشهاده روت التحاقها بمؤتمر الحركة

وقالت: آمنت أم إيمان بقدرات المرأة اللامحدودة على الفعل والتأثير والتغيير.