وشهد محيط المحكمة تشديدات أمنية مكثفة على كل المداخل، وانتشرت قوات الأمن المركزي المصرية بمحيط القاعة، استعدادا لبدء المحاكمة، بحسب ما جاء على موقع (سكاي نيوز).
وكانت النيابة العامة في مصر أصدرت، الأربعاء الماضي، بيانا بشأن الجريمة التي تعرضت لها الفتاة المصرية نيرة أشرف، قبل أيام، على يد أحد زملائها، على بوابة جامعة المنصورة، في حادثة هزت البلاد.
وأمر النائب العام المصري بإحالة المتهم محمد عادل إلى محكمة الجنايات، لمعاقبته فيما اتهم به من قتل الطالبة نيرة المجني عليها عمدا مع سبق الإصرار.
وأكدت النيابة العامة أن القاتل "بيت النية وعقد العزم على قتلها، وتتبعها حتى ظفر بها أمام جامعة المنصورة، وباغتها بسكين طعنها به عدة طعنات، ونحرها قاصدا إزهاق روحها، وقد جاء قرار الإحالة بعد 48 ساعة من وقوع الحادث".
وحسب شهود عيان ومصدر أمني تحدث لموقع "سكاي نيوز عربية"، فإن المارة فوجئوا بالطالب يمسك سكينا أمام بوابة "توشكى" بشارع كلية الآداب، وانهال على زميلته طعنا، وحين سقطت على الأرض ذبحها.
وبعد ذلك تجمهر المارة والأهالي وتمكنوا من السيطرة على المتهم وانهالوا عليه ضربا حتى حضرت الشرطة وأنقذته من أيديهم.


