الرئيسية » أخبار محلية »  

مسؤول حكومي: يكشف عن السبب الخطير الذي يمنع الاوروبيين عن تقديم الدعم للفلسطينيين
07 حزيران 2022

 

رام الله-نساء FM-قال مسؤول حكومي فلسطيني رفيع المستوى: "إن الحكومة الفلسطينية تدفع فاتورة مواقفها الوطنية، وتكابد من أجل اجتياز الأزمة المالية في ظل الضائقة المترتبة على الاستقطاعات من المقاصة التي تقوم بها دولة الاحتلال وعدم صرف المساعدات الأوروبية".

وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، في تصريحات لـ "دنيا الوطن": "أن المطلوب من الحكومة حتى تتلقى المساعدات مجددا هو التزامها بتغير المنهاج الفلسطيني حتى لا نعلم أطفالنا أن حيفا مدينة فلسطينية وأن أهل المخيم اجبروا على ترك قراهم".

وتابع: "المطلوب تنازل عن روايتنا التاريخية، وهو الأمر الذي ترفضه الحكومة بشكل كامل وهي بذلك تعبر عن مواقف الرئيس عباس الحازمة في ذلك كما عن أصالة شعبنا وقضيته".

واستكمل: "الأوروبيون قالوا غيروا المنهاج وخذوا كل شيء. ببساطة المطلوب أن نقول إن فلسطين ليست لنا. هذا سبب أساس في الأزمة المالية".

وأكد المسؤول الفلسطيني أن الحكومة ترفض المساومة على روايتنا حتى لو لم نتلق أي فلس من الخارج"، مشيرا إلى أن "هذه الحكومة هي التي تبنت برنامجاً وطنياً لحماية الرواية الفلسطينية وحمايتها وقالت بوضوح أن الحفاظ على هذه الرواية الأساس في إسناد الحقوق الوطنية لشعبنا".

وأضاف: "لسنا متسولين ولن نقبل أن تتحول قضيتنا إلى قضية اقتصادية"، مؤكداً أن "الحكومة تحظى بدعم الرئيس الكامل في ذلك وهي تنفذ توجيهاتنا الوطنية فهو حارس الرواية الأول".

وعن السبب الآخر للأزمة المالية، قال المسؤول الفلسطيني: إن اقتطاعات دولة الاحتلال من أموال المقاصة تعد عقاباً للحكومة على التزامها بدفع رواتب الأسرى والشهداء.، متسائلا: "ما هو المطلوب من الحكومة حتى تخرج من الأزمة هل تقبل أن تتوقف عن دفع هذه الرواتب أو أن تقوم بصرفهم عبر الشنطة والتهريب؟ هذا موضوع وطني في غاية الأهمية ولن تتم المساومة عليه وكما قال الرئيس أبو مازن لو بقي معنا فلس واحد فسندفعه للأسرى"، الموضوع لا يقبل المساومة".

واستهجن التحريض على الحكومة بسبب الأزمة المالية قائلا: "هذا يعني أن يتم قبول الاشتراطات الإسرائيلية فيما يتعلق بعدم دفع رواتب الشهداء والأسرى والاشتراطات الأوروبية بتغير المنهاج. لا يوجد وطني يمكن له أن يقول أن هناك أزمة. لا توجد ازمة. يوجد موقف صحيح ندفع ثمنه ونحن في القيادة الفلسطينية لا نندم على ذلك وسنواصل الدفاع عن حقوقنا حتى لو جعنا".

وختم المسؤول بالقول: "إن اللحظات الحاسمة في تاريخ الشعوب بحاجة لوقفات عز حقيقة وليس نقاش لمجرد النقاش"، مستنكرا ما أسماه "بعض الأبواق التي تحرض تحت حجة ضائقة وأزمات كما استهجن الإضرابات المسيسة التي تخضوها بعض النقابات من أجل مفاقمة الأزمة المالية على الحكومة دون أي حس وطني بخطورة ما نواجهه".

 

المصدر : دنيا الوطن