
رام الله-نساء FM- اطلقت مؤسسة فيصل الحسيني حملة بعنوان اشتر/ي زمنا لمدارس القدس للعام 2022، بهدف دعم جهود الحفاظ على هوية التعليم الفلسطينية في مدينة القدس.
وقال مدير المؤسسة عبد القادر الحسيني، وستركز الحملة لتحقيق الهدف على ثلاثة أطر:
أولا: التوعية بشأن وضع التعليم في القدس وما يحيطه من تحديات خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على الهوية الفلسطينية.
ثانيا: التوعية بماهية الأدوار المناطة بكل مهتم في قضية التعليم في القدس كل حسب موقعه.
ثالثا: المساهمة في دعم برامج مؤسسة فيصل الحسيني الخاصة بالتعليم في القدس
يبلغ عدد الطلبة الفلسطينيين الذين يدرسون في مدارس القدس الشرقية في العام الدراسي 2021/2022 حوالي 98 ألف طالب وطالبة، منهم 45 ألف طالب وطالبة يدرسون في المدارس التابعة للمظلة الفلسطينية.
وتعاني المدارس التابعة للمظلة الفلسطينية من تضييقات مستمرة ومحاولات لإغلاقها.
ويكمن التحدي الأكبر في محاولات سلطات الاحتلال المستمرة لفرض منهاجها على المدارس وتنفيذ مخطط التحول من المنهاج الفلسطيني إلى منهاج إسرائيلي يستهدف طرد الفلسطينيين من هويتهم الوطنية، الأمر الذي قاومه الفلسطينيون في القدس على مدار 55 عاما من الاحتلال.
ويدرس 87% من الطلبة المقدسيين المنهاج الفلسطيني، وبالتالي يتعلمون الرواية الفلسطينية.
واذا ما نجح الاحتلال في تنفيذ مخططه للسنوات الاربعة القادمة فيتوقع أن تتضاءل هذه النسبة عاما بعد عام لتصل إلى أقل من 50% في نهاية عمر المخطط وهو أمر قابل للعرقلة في حال تم دعم جهود الحفاظ على تعليم المنهاج الفلسطيني.
1-الكفاية في عدد الصفوف والمباني
تقدر نسبة النمو السكاني لأهالي القدس الشرقية ب 2.5%، وتقدر الحاجة السنوية لصفوف جديدة بحوالي 80 صف. لا يتم بناء هذا العدد من الصفوف سنويا، فمعدل ما يتم بناؤه سنويا يقارب نصف الحاجة. تتسع المدارس ضمن المظلة الفلسطينية لحوالي 31,500 طالب وطالبة لكنها تخدم 45,500 طالب/ة، وبالتالي هناك حاجة ل 560 صف جديد، بالإضافة ل 80 صف جديد سنويا. أي ان هناك حاجة الى إضافة 960 صف خلال السنوات الخمسة القادمة.
2-وضع المباني القائمة
إن مدارس مدينة القدس في معظمها عبارة عن مبانٍ سكنية تمت مواءمتها لاستخدامها كمدارس، ولا تتمتع بجميع المواصفات التي يجب توفرها في المدرسة النموذجية. فبالمقارنة مع بيانات مديرية التربية والتعليم السابقة للعام الدراسي 2019/2020، نجد بأن المساحة المخصصة للطالب/ة في الغرفة الصفية في مدارس الأوقاف تقارب 1.60 متر مربع، وفي المدارس الخاصة 1.52 متر مربع، علما أنه وفق المعايير العالمية يجب أن تتوفر مساحة 2 متر مربع للطالب/ة. ومن أصل 146 مدرسة، تحتوي 96 منها فقط على مختبر علوم بمعدل مساحة 48.31 متر مربع، وتحتوي 121 منها فقط على مختبر حاسوب بمعدل مساحة 44.60 متر مربع. ووفق إحصاءات 2020 هناك 83 مدرسة (أي ما نسبته 56.85% من المدارس) بحاجة إلى توفير 947 صنبور مياه إضافي للشرب و716 مرحاض إضافي، في حين تحتاج 50 مدرسة (أي ما نسبته 34.25% من المدارس) إلى توفير 242 مغسلة. وقد تمكنت مؤسسة فيصل الحسيني من خلال عملها في البنية التحتية في 39 مدرسة خلال العام 2021 من تغطية 14% من حاجة المدارس لصنابير المياه وتسعى لتلبية الاحتياجات المتبقية المختلفة.
وأكد على أهمية التوعية بماهية الأدوار المناطة بكل مهتم في قضية التعليم في القدس كل حسب موقعه، حيث تحتاج المدارس الفلسطينية إلى دعم جهودها في مواجهة مخطط الاحتلال والتي تتمثل في عدد من الوسائل أهمها: العمل على إيجاد تمويل بديل عن التمويل الإسرائيلي للمدارس الأهلية المشروط بالتحول للمنهاج الاسرائيلي كي تحافظ على استقلالية قرارها وتتمكن من إبقاء أبوابها مفتوحة ومبانيها محمية بتواجد الطلبة والطواقم فيها. تحتاج المدارس الأهلية ومدارس الأوقاف العامة إلى دعم احتياجاتها في مجال الأجهزة والأثاث والأدوات والبنية التحتية والبرامج لتبقى متطورة وقادرة على تقديم تعليم ذي جودة عالية جاذب للطلبة وأولياء الأمور. دعم الأهالي الذين يتعلم أولادهم في المدارس التي يديرها الاحتلال في نضالهم من أجل الحفاظ على المنهاج الفلسطيني فيها.
