
رام الله-نساء FM-بعد حادثة وفاة 5 أطفال وإصابة والديهما بجروح خطيرة جراء اندلاع حريق في منزلهم ببلدة تفوح غرب الخليل.
الاطفال تتراوح أعمارهم ما بين 5- 14 عاما توفوا جراء الحريق الذي شب في منزلهم، فيما نقل والديهما إلى المستشفى؛ لخطورة وضعهما الصحي.
وقال الخبير والمستشار في شؤون الصحة والسلامة المهنية، وحماية البيئة، المهندس نافذ شعراوي، في حديث مع "نساء إف إم" إن الفاجعة تستدعي أهمية تثقيف أفراد الأسرة وتوعِيتهم بكيفية التعامل مع الحرائق عند نشوبها، حيث يفضَّل عمل دورات في مراكز متخصّصة في هذا المجال؛ فربما يكون الحريق صغيراً في البداية ويكبر ليحرقَ المنزل كاملاً بسبب قلة الدراية.
وتابع، يجب تجهيز المنزل بمطافئ الحرائق وفحصها بشكلٍ مستمرٍ للتأكد من جاهزيتها وفاعليتها عند اللزوم. عدم ترك الأطفال في المنزل وحدهم دون مراقبٍ ومتابعٍ لهم.
واشار الى انه يجب مراقبة الأطفال في المنزل بشكلٍ دائمٍ وخاصّةً عند ذهابهم للمطبخ لتجنّب العبث بالكهرباء وأدوات إشعال النار والأفران. تحذير الأطفال من خطورة مس أدوات إشعال النار والعبث بها، وعدم ترك أيّ موقدٍ للنار مشتعلاً عند الخروج من المنزل. التأكّد من إغلاق أسطوانات الغاز عند الخروج من المنزل. فحص التجهيزات الكهربائية المنزلية والأسلاك الكهربائية بشكلٍ مستمرٍ. مراقبة السخانات الكهربائية والغازية الخاصّة بالحمامات باستمرار وخاصةً حال تشغيلها. عدم ترك المدافئ بكافة أشكالها موقدةً عند النوم، بل يجب التأكد من إطفائها قبل الذهاب للنوم. إبعاد الأطفال عن المدافئ وتحذيرهم من الاقتراب منها أو اللعب حولها. ترك التدخين لأنّه مضرٌ بالصحّة في الدرجة الأولى، ولأنه أحد أسباب الحَرائق وخاصةً عند التدخين في الفراش. تجهيز قواطع الكهرباء التي تتأثّر بالحرارة والتي تُفصل ذاتياً عند اللزوم.
كثيراً ما تنشب الحرائق في مختلف الأماكن؛ كالمنازل والمصانع وغيرها من الأماكن العامّة التي تحوي على مواد قابلة للاشتعال، وأكثر ما يكون ذلك في البيوت؛ بسبب خطأ ما في التعامل مع الأدوات الكهربائيّة أو الفرن أثناء تشغيله، أو بسبب عدم مراقبة الأهل لأطفالهم الذين ربّما يُمسكون بأدواتٍ خطِرةٍ أثناء لعبهم؛ لذلك لا بُدّ من التنبّه لتلك النقطة الحساسة واتخاذ الاحتياطات والتدابير المُناسبة لتحقيق السلامة من الحرائق، وعدم الاستهانة بالنار مهما كانت ضئيلة.
وأشار أيضا أن وفاة الاطفال الخمسة كانت بسبب تماس كهربائي من شاحن موصول بالكهرباء، والغازات المنبعثة من الحريق الذي التهم المنزل المكون من طابقين، انتقل تدريجيا للأطفال وبسبب عدم وجود تهوية بالمنزل وهو مغلق بالكامل أدى لاختناق الاطفال واصابة والديهم.
