الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| تسريب عقار جديد بالقدس في منطقة باب المغاربة
24 آذار 2022

 

القدس-نساء FM-مستوطنون  يستولون على عقار جديد في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بالقدس، عبر شرائه من مالكه، في عملية متواصلة، على الرغم من تكثيف كل الجهود الرسمية والشعبية من أجل القضاء عليها.

وقال المختص في شؤون القدس راسم عبيدات، في حديث "لنساء إف إم" خلال برنامج السابعة،  إن مستوطنين استولوا على عقار تعود ملكيته لأحد المقدسيين الذي سربه لهم.

واضاف "العقار الجديد عبارة عن «شقة ضمن بناية سكنية» تقع في منطقة باب المغاربة ببلدة سلوان."

 ويعد التسريب الجديد ضربة للفلسطينيين في المنطقة القريبة إلى المسجد الأقصى، التي يحارب الفلسطينيون فيها خططاً إسرائيلية لإخلاء منازل هناك بهدف إقامة مشاريع سياحية. ويوجد داخل الحي ما يزيد على 50 بؤرة استيطانية.

ويعاني الفلسطينيون من عمليات تسريب متكررة في القدس وباقي الضفة الغربية، وتمكن الإسرائيليون من السيطرة على مبانٍ في قلب مناطق عربية وبعضها حساس للغاية، وذلك رغم ملاحقة السلطة والفصائل للمسربين. وبدأت السلطة منذ سنوات، بملاحقة مسربين وأخضعتهم للتحقيق وأصدرت بحقهم أحكاماً في المحاكم، لكن ذلك لم يكن رادعاً بشكل كافٍ، كما لم تنه الفتاوى الدينية الأشخاص المعنيين عن القيام بعمليات تسريب من هذا النوع. وكانت المرجعيات الدينية قد أطلقت عدة فتاوى شرعية ضد المسربين في الفترة الأخيرة، تزامناً مع ازدياد هذه العمليات.

وقد فتح تسريب العقار الجديد في القدس ملف التسريبات الأكثر حساسية في هذه المدينة، ومن بينها تسريب عقار تاريخي مطل على المسجد الأقصى قبل عامين، وكيفية مواجهة ذلك. واشتكى ناشطون من غياب ردع كافٍ بحق المسربين.

وفي السياق، اشار عبيدات الى أن بطريركية الارمن تتخذ اجراءات لطرد عائلات ارمنية في القدس.

ودعت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس، الى الغاء كافة القضايا المرفوعة على العائلات الأرمنية وايجاد حلول لقضايا الاجارة بعيداً عن محاكم الاحتلال بما يضمن الحفاظ على الوجود الأرمني في مدينة القدس. كما طالبت الهيئة البطريرك الأرمني بإلغاء عقد تأجير قطعة الأرض المعروفة باسم "حديقة البقر" في الحي الأرمني لمستثمر يهودي لإقامة فندق بعد ان قامت البطريركية بتأجيرها لبلدية الاحتلال لمدة عشر سنوات واقامة الفندق بعد انتهاء مدة الإيجار. وأكدت الهيئة على خطورة هذا التأجير وتداعياته على الوضع القائم في الحي الأرمني وتغيير هويته وطابعه الديني والتاريخي لصالح الوجود الاستيطاني، واشارت الهيئة بأن هذه الأرض هي ملك للطائفة الأرمنية المقدسية ولا يحق للبطريرك التصرف بها على هذا النحو الخطير.