
رام الله- نساء FM- قال رئيس الوزراء محمد اشتية، مساء اليوم الثلاثاء، إن الشهيد الطفل محمد شحادة (14 عاما) ضحية جديدة لإرهاب الدولة المنظم.
وأضاف اشتية ان الطفل الشهيد شحادة شاهد على التوحش وفائض غطرسة القوة العمياء، وعقيدة القتل مع سبق الإصرار والترصد، بقنص الأطفال وإعدامهم وهم بكامل حياتهم، وحيويتهم، وأحلامهم وآمالهم وتطلعاتهم، ومعقد أمل ورجاء آبائهم وأمهاتهم، وهم يرونهم يكبرون على مهل أمام عيونهم، قبل أن تطالهم رصاصة قناص متوحش تودي بحياتهم، وتتخطف أعمارهم، وتورث الفجيعة قلوب محبيهم.
وتقدم اشتية ومجلس الوزراء بعميق مشاعر الحزن وصادق المواساة من والدي الشهيد وعائلته، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته
واستشهد الطفل شحادة في وقت سابق من مساء اليوم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين جريمة إعدام الطفل محمد شحادة.
واعتبرت الوزارة في بيان صدر عنها، أن هذه الجريمة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الطفل شحادة جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا بغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي، كما أنها تعبير عن مستوى الانحطاط الأخلاقي لدى جيش الاحتلال.
وحمّلت الوزارة الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة.
وطالبت المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا، كما دعت المحكمة الجنائية الدولية البدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
