
رام الله-نساء FM- ناقش برنامج نساء الشام، في حلقته الثالثة عشر، "كيفية تقليل الفجوة الجندرية في سوق العمل بفلسطين والأردن ؟"، وذلك ضمن مشروع قريب للوكالة الفرنسية للتنمية الإعلامية (CFI)، والمموَّل من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD).
تشكل عدم المساواة الجندرية تحدياً اقتصادياً حرجاً على مستوى العالم، علاوةً على كونها قضية أخلاقية واجتماعية ملحة، وبهذا الصدد رئيسة جمعية معهد تضامن النساء الأردني، انعام العشا، أنه يمكن تحسين الوضع الاقتصادي للمرأة في الاردن من خلال تغيير التشريعات المنصوصة عليها، وتوفير الحماية للمرأة في مكان العمل وضمان عدم تعرضها لتحرش والاستغلال، والعمل على تمكين المرأة اقتصاديا وثقافيا.
وبدوره قال د. عادل سمارة الكاتب والمحلل الفلسطيني، انه لايمكن تقليل الفجوة الا من خلال وجود سياسيات تنموية قائمة على تغيير المنظومة القانونية والاقتصادية لتوفير المساحة الحرة في مكان العمل، وضرورة مجابهة الصور النمطية القائمة على النوع الاجتماعي حول مسؤوليات الرجال والنساء المتعلقة بأعمال الرعاية الأسرية والأعمال المنزلية غير مدفوعة الأجر
ومن أجل تحقيق التكافؤ بين الجنسين في مكان العمل بحسب العشا يجب أن يتضمن ذلك مواجهة حواجز هائلة وتغيرات عديدة في المواقف الاجتماعية والاختيارات الشخصية.
وأكد سمارة أن تحقيق المساواة بين الجنسينن يكون من خلال وجود مخرجات تركز على المساواة في الأجور، وأماكن عمل خالية من العنف، ودراسة البنى التحتية للرعاية وتوفرها.
وأوصى سمارة بضرورة تعزيز عدم التمييز في مكان العمل،وتعزيز تمكين المرأة اقتصادياً من خلال جمعيات تعاونية مبتكرة، وتحسين قدرات المؤسسات الوطنية على التصدي للعقبات الهيكلية التي تعيق مشاركة المرأة في القوى العاملة.
كما أشادت العشا بضرورة خلق المزيد من فرص العمل عالية الجودة على المستوى الشعبي ومستوى المجتمع المحلي.
ونوه سمارة بضرورة التصدي للأسباب الهيكلية لأوجه التفاوت التي تواجه المرأة.
وتبقى وجود قوانين وسياسات عمل فعالة مراعية لمنظور النوع الاجتماعي هي الخطوة الاولى لتقليل الفجوة الجندرية في سوق العمل.
