الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صور| "دار خليل وآية للأزياء".. المدرسة الأولى لتعليم الازياء بغزة !
20 شباط 2022

 

غزة—نساء FM-رولا أبو هاشم -بينما تتسع رقعة البطالة في قطاع غزة المحاصر، ثمة عقول لا تتوقف عن التفكير خارج الصندوق في محاولة لإنقاذ واقع الشباب المحبط في ظل ظروف اقتصادية صعبة تسيطر على كافة تفاصيل حياتهم.

منذ أربعة شهور افتتح خليل سعيد خضير (49 عامًا) "دار خليل وآية للأزياء" لتكون قبلة الشباب الراغبين في تعلم كل ما يخص تصميم الأزياء والخياطة.

كانت البداية في اللحظة التي أنهى فيها خليل مرحلة الثانوية العامة قبل قرابة ثلاثين عامًا وحين طُلب منه أن يختار التخصص الجامعي الذي سيدرسه، لجأ إلى المملكة الأردنية الهاشمية لدراسة تخصص مهني، وكانت تسكنه الحيرة بين تخصصي "الأزياء والديكور"، لكن كفة الأزياء رجحت، إذ شعر خليل أنه تخصص راق ومريح ويشجع على الإبداع والفن.

عام 1996 حصل خليل على دبلوم تصميم الأزياء في الجامعات الأردنية، ثم عاد إلى قطاع غزة وافتتح مشغلًا لتصميم الأزياء عام 2000 أطلق عليه اسم "أزياء خليل".

مع العمل داخل المشغل على مدار سنوات اكتسب خليل خبرة أوسع في مجال تصميم الأزياء، تؤهله للتدريس في كليات ومراكز خاصة، أملًا منه في نشر هذا العلم بين صفوف الشباب.

وقال خضير في حديث مع  "نساء إف إم" إن "منذ بدأت في عالم تصميم الأزياء كنت أسمع تعليقات مختلفة من المحيطين بي، إذ لم يألفوا فكرة أن يدرس شاب تصميم الأزياء، ولديهم اعتقاد سائد بأنني سأكون مجرد خياط!"

واضاف "لم أستسلم لهذا التفكير، اجتهدت وتعبت وأحببت توصيل فكرة أن مصمم الأزياء ليس مجرد خياط بل يستطيع أن يبدع ويخلق صورًا جديدة للملابس"

وعن الدافع في أن يتوسع مشغل تصميم الأزياء ويتحول لأول دار لتعليم التصميم أوضح خليل "أحببت أن أساهم في إخراج جيل من شباب غزة مصممي أزياء، قادرين على ابتكار تصاميم جديدة" مضيفًا أن دار الأزياء قادرة على المساهمة في تحسين الوضع الاقتصادي للشباب وتفتح لهم المجال لكسب مهنة خاصة بهم، في ظل تكدس أعداد الخريجين من التخصصات العلمية الأخرى."

وتابع قوله "منذ الافتتاح تخرج لدينا قرابة 70 شخص على أربع دفعات بعد حصولهم على خمسين ساعة تدريبية على مدار شهرين، وما زال هناك دفعات أخرى من الشباب قيد التخرج، يتدربون على مراحل التصميم وتجهيز الباترون وانتقاء الأقمشة المناسبة والتعامل مع جميع أنواعها، والتفصيل والخياطة على الماكينة"

وختم حديثه بالقول "كنت حريصًا على جلب أحدث الماكينات داخل دار الأزياء، لنحقق الفائدة المرجوة في صفوف الشباب."