الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

هل تغزو روسيا أوكرانيا يوم غدا الاربعاء ؟
15 شباط 2022

 

واشنطن-نساء FM-قال البيت الأبيض، إن الغزو الروسي لأوكرانيا قد يبدأ في أي وقت، وربما يوم غدا الاربعاء.

وكررت كارين جان، بيير نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض للصحفيين في الوقت نفسه التأكيد على أن الطريق إلى الدبلوماسية لا يزال مفتوحاً لحل الأزمة.

وذكرت أن الولايات المتحدة "واضحة" بشأن الوضع على الأرض، حيث يحتشد عشرات الآلاف من القوات الروسية على حدود أوكرانيا.

ومن ناحية أخرى قال البيت الأبيض إن الرئيس جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون استعرضا الاثنين، الجهود الدبلوماسية بخصوص أوكرانيا، وأكدا دعمهما لسيادتها وسط الحشد العسكري الروسي.

قالت صحيفة "بوليتيكو"، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن حدد في مؤتمر بالفيديو مع زعماء دول الغرب والاتحاد الأوروبي والناتو، موعد "غزو" روسيا لأوكرانيا في 16 فبراير الجاري.

ووفقا للصحيفة، اختلف الأوروبيون مع بايدن، في تقدير توقيت وحتمية التصعيد، وشدد أحد المسؤولين الأوروبيين على أن الاتحاد الأوروبي "لن يبتلع" مثل هذه الأشياء.

وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصادر مطلعة لم تحددها: "خلال حديثه مع القادة الغربيين، الذي استمر ساعة، حدد الرئيس بايدن يوم 16 فبراير كموعد للهجوم الروسي".

ونقلت الصحيفة، عن العديد من المسؤولين الأمريكيين، أن "روسيا ستشن هجومها على أوكرانيا في وقت مبكر من 16 فبراير ... وأخطرت واشنطن الحلفاء أنه قد تسبق ذلك سلسلة من الضربات الصاروخية والهجمات الإلكترونية". ونوهت الصحيفة بأن محاوري بايدن شككوا بمعطيات المخابرات الأمريكية. وقالت: "أشار الأوروبيون إلى أن لديهم معلومات مغايرة. وقال مسؤول بريطاني إنه لديهم تفسيرات مغايرة للمعلومات الاستخبارية المتعلقة بيوم 16 فبراير".

من جانبها، أشارت وكالة بلومبرغ الأمريكية، التي سبق أن أبلغت عن طريق الخطأ عن بدء عملية "غزو" روسيا لأوكرانيا، إلى أن "الهجوم" سيحدث في يوم 15 فبراير.

من جهتها تؤكد روسيا مرارا وتكرارا أنها لا تنوي مهاجمة أوكرانيا.

وفي هذا السياق قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الجمعة إن "هستيريا البيت الأبيض لها دلالتها أكثر من أي وقت مضى، وأن الأنجلوساكسونيين يريدون الحرب مهما كان الثمن، والاستفزازات والتضليل والتهديدات هي الوسيلة المفضلة لهم لحل قضاياهم".

وأضافت أن "الآلة العسكرية السياسية الأمريكية جاهزة لحصد الأرواح من جديد. والعالم كله يتابع كيف تكشف عن نفسها العسكرة والمطامع الإمبريالية".