
رام الله-نساء FM- ناقش برنامج نساء الشام، في حلقته الثانية عشر،"واقع مشاركة النساء ذوات الإعاقة في العراق والأردن وفلسطين"، وذلك ضمن مشروع قريب للوكالة الفرنسية للتنمية الإعلامية (CFI)، والمموَّل من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD).
فالدول العربية لا زالت تخفق في الوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بالنساء والفتيات ذوات الإعاقة، وتعاملهن أو تسمح بمعاملتهن ككائنات عاجزة مثيرة للشفقة، مع إقصائهن بدلاً من تمكينهن من التمتع بحقوقهن وحرياتهن الإنسانية الأساسية، في ذلك اضحت اللجنة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة:"
السياسات المتعلقة بالنساء درجت على حجب الإعاقة عن الأنظار، والسياسات المتعلقة بحالات الإعاقة أغفلت نوع الجنس. ولكن إذا كنت امرأة أوفتاة ذات إعاقة، فإنك تواجهين تمييزاً وعوائق لأنك أنثى، ولأنك معاقة، ولأنك أنثى ومعاقة،"
وفي السياق، اوضحت عضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ورئيسة جمعية انا انسان لحقوق ذوي الاعاقة وعضو مجلس امناء المركز الوطني لحقوق الانسان والعضو السابق في المجلس الاعلى لحقوق ذوي الاعاقة، في الأدرن، اسيا عبد المطلب ياغي، "أن وضع النساء ذوات الإعاقة كان سيئاً وصعباً ومشاركتهن كانت متدانية في الحياة العامة ما قبل جائحة كورونا، وجاءت الجائحة لتضيف المزيد من الأعباء عليهن وتؤدي لتراجع مشاركتهن اقتصاديا واجتماعيا ومحليا."
وبدورها، قالت رئيسة مجلس إدارة جمعية نجوم الأمل لتمكين النساء ذوات الاعاقة في فلسطين، صفية العلي، "إن غياب الإرادة السياسية ووعدم تطبيق القوانين والاتفاقيات الدولية وقلة مواءمة الاماكن العامة اضعفت وجود النساء في الحياة العامة."
وقال الناشط في مجال حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة ورئيس لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة في الاتحاد العربي الافريقي الاوروبي وعضو مجلس الأدارة في هيئة ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق، الدكتور طالب الساعدي: "إن المشاركة السياسية للمرأة العراقية تكاد تكون صفر رغم المقترحات العديدة التي توجه بها ذوي الإعاقة كضمان كوتا تمثيلية لهم لمدة دورتين إلا أن المقترح اصطدم برفض من مجلس النواب العراقي، ويضاف لذلك قلة الدعم والاسناد المجتمعي والنظرة النمطية التي تؤطر ذوي الإعاقة وتعتبرهم عاجزين دونما اي نظرة للكفاءات لديهم."
للمزيد شاهد الحلقة :
