نساء أف أم- تحرير صوافطة: "مرح" طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، ترقد على سرير العلاج من مرض غسيل الكلى في مستشفى الرنتيسي بقطاع غزة، وتتلقى العلاج منذ أكثر من 6 سنوات، فأغلب حياتها تتبعثر بين الأجهزة الطبية وفلاتر هنا وأدوية هناك، ولا يقف الحال بالطفلة بتلقي العلاج، فما يزيد الحال تأزما النقص الحاد في أدوية الأطفال بغزة ممن يعانون من الكلى، سيما أن أعمارهم تتراوح بين 4 شهور إلى 14 سنة.

ووالد الطفلة عبد الحليم ذياب يؤكد أن طفلته كغيرها من أطفال مرضى الكلى بالقطاع، تقضي معظم وقتها بالعلاج، ما ينعكس سلبا على حالتها النفسية، في ظل رؤيتها لأطفال بعمرها يمرحون ويلعبون دون ألم.
للاستماع لمقابلة والد الطفلة مرح "عبد الحليم ذياب" اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/ca14b9shis0g
وفي ظل تفاقم الوضع الصحي لأطفال غزة المصابين بالكلى، أشار مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة د. عمر نصر إلى أنه تم إرسال أكثر من 2000 فلتر لمرضى الكلى من الأطفال، مضيفا أن نظام غسيل الكلى لدى الأطفال في غزة يختلف عنه في الضفة ما قد يؤدي إلى إشكالية في العلاج، وفي حال عدم قدرة الأطباء على التعامل مع هذه الفلاتر سيتم التصرف بما يخدم صحة الأطفال.
كما تم تسيير10 شاحنات محملة بالأدوية منها لمرض السرطان والأمراض المزمنة وكذلك المضادات الحيوية، من مستودعات الصحة في نابلس للقطاع.
للاستماع لمقابلة د. عمر النصر اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/gfoobkqygqtw
ومن جهته أكد الناطق باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة أن ما يقارب 28 طفلا وطفلة في مستشفى عبد العزيز الرنتيسي يعانون من عدم توفر المستلزمات الطبية اللازمة لغسيل الكلى، مفيدا لتدهور أوضاعهم الصحية يوما تلو الآخر نتيجة استنفاذ فلاتر غسيل الكلى، وخطوط نقل الدم، والثمن حياتهم.
للاستماع لمقابلة د. أشرف القدرة 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-40
وأفاد القدرة قيام الصحة في غزة بالتواصل مع وزارة الصحة الفلسطينية في الضفة، وكذلك مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، لتزويد القطاع بالفلاتر وخطوط لنقل الدم لحماية الأطفال في المستشفى، التي تغطي مرضى الكلى للأطفال في قطاع غزة بشكل كامل.
للاستماع لمقابلة د. أشرف القدرة 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-47

ومن جانبه قال مدير مستشفى عبد العزيز الرنتيسي للأطفال في غزة د. مصطفى العيلة أن الرصيد الحقيقي للمستهلكات الطبية في المستشفى لعلاج الأطفال "صفر" بعد نقص الأدوية لما يزيد عن أربعة شهور، ولم يتبقى في المستشفى مستلزمات طبية كافية سوى لأسبوع فقط، ما يزيد نسبة المخاطرة بحياة الأطفال طبيا من 80-90%، ما يعني فقدان 8-9 أطفال من أصل عشرة في فترة تبلغ 6 شهور إلى سنة.
للاستماع لمقابلة د. مصطفى العيلة 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-41
وأكد العيلة أن وزارة الصحة تؤكد أن الأسباب الرئيسية للنقص عدم توافر ميزانية، ما أجبرهم في المستشفى على إطلاق نداء إغاثة باعتباره مطلبا إنسانيا في المرتبة الأولى.
للاستماع لمقابلة د. مصطفى العيلة 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-48
وفي ذات السياق أعرب رئيس قسم التمريض في المستشفى د. سليم شتات أن معاناة الأهالي تتزايد برؤية أطفالهم الـ 28 على أسرة العلاج دون وجود ما يكفي من فلاتربأحجام ملائمة وخطوط دم تكفي لعلاجهم وإبقائهم قيد الحياة.
للاستماع لمقابلة د. سليم شتات اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/of8kpvijkzyz
ثمان وعشرون طفلا وطفلة يتألمون برفقة عائلاتهم من وجع الدواء ووجع قلة العلاج، فلا تكفي أجسادهم جرعات أدوية تهلك ما تبقى من حياتهم ليأتي ألم آخر بالبحث عن ذلك الدواء، الذي يوقف ألمهم ولو لحين، فإلى متى سيبقى القطاع رهين النقص بالأدوية والكهرباء وحتى الحياة؟!.
