
تقارير- نساء اف ام - الزواج علاقة قوية قائمة على الثقة المتبادلة والحوار الدائم بين الزوجين، لكن مع ذلك، يعاني كثير من الزوجات من الصمت الدائم للأزواج وقلة الكلام داخل المنزل، ما يشعرها بالغموض الشديد وعدم رغبته في مشاركتها أي من أحداثه اليومية أو المشكلات التي قد تواجهه. بمرور الوقت، يؤدي ذلك إلى إضعاف العلاقة وحدوث كثير من المشكلات، كما يظهر كثير من الشكوك المريبة لدى الزوجة.
وتقول الاخصائية الاجتماعية ديمة الطيبي خلال لقاءها مع نساء اف ام بأن هناك العديد من الطرق والاساليب التي تسطيع الزوجة من خلالها التخفيف من هذه المشكلة والسيطرة عليها والذي يعتبر الاحتواء العاطفي اهمها حيث ان زوجك بحاجة إلى بعض لانه يجد صعوبة في مشاركة الأمور مع الآخرين، لذلك ينبغي عليكِ إظهار بعض الاهتمام لتحسين العلاقة والتقريب بينكما، كأن تبادري بسؤاله عن أحداث يومه وتشاركيه في حل المشكلات.
وإذا أصبح شريكك أكثر كتمانًا مع مرور الوقت، فقد يشير ذلك إلى مشكلات العلاقة التي تحتاج إلى الاهتمام، وبالتالي تحتاجين إلى بناء الثقة لإعادة الانفتاح مرة أخرى. تذكري أنه لا علاقة لكِ بسلوكيات شريكك السرية، لكن مع زيادة الثقة تشجعينه على مزيد من الحميمية العاطفية لتشجيعه على الكشف عن نفسه. ومن المستحسن المصارحة أو المواجهة لان هذا من شأنه ان يزيد الثقة فيما بينكم ويحل المشكلات التي تواجهكم، لكن ينبغي أن يجري الحوار بشكل إيجابي هادئ دون أن يتحول الأمر إلى خلاف زوجي، يمكنكِ أن تتوقعي أن يكون رد فعل زوجك مشكلة في البداية، فقد يظهر بعض مشاعر الغضب أو الإنكار، لكن بشكل عام الحوار يفوز في معظم الحالات. كما ان المشاركة الإيجابية تلعب دورا مهما في تخفيف هذه المشكلة حيث يميل الأشخاص إلى الانفتاح أكثر عند تلقي بعض الأفكار وطرق التواصل الإيجابية. فاحرصي على تبادل الحديث معه بطريقة إيجابية فعّالة وأظهري الاهتمام الكافي إذا بدأ في الحديث إليكِ بخصوص ما يشغله، بتلك الطريقة يمكن أن يبدأ الانسحاب من قوقعته أو قد يحدث العكس إذا لم يجد الاهتمام الكافي.
وفي حال لم تفلح كل تلك الحلول ولم تستطيعي جذبه نحوك وتغيير أسلوبه الكتوم، اطلبي المشورة الزوجية من المتخصصين، ربما يشعر زوجك براحة أكبر عند التحدث إلى شخص أكثر خبرة لمساعدته على تشخيص مشكلته.
