الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| للسنة الثانية على التوالي مؤسسة تنمية واعلام المرأة "تام تطلق حملة "هي تطالب"
05 كانون الثاني 2022

 

رام الله-نساء FM-اطلقت مؤسسة تنمية واعلام المرأة "تام" بالشراكة مع منظمة كير العالمية في الضفة الغربية وقطاع غزة ، حملة "هي تطالب" لمناهضة العنف والتحرش الجنسي في اماكن العمل، لسنة الثانية على التوالي.

وهدفت الحملة الى رفع مستوى وعي المجتمع الفلسطيني بما يتعلق بموضوع العنف والتحرش في اماكن العمل، كونه نوعا من انواع العنف المبني على النوع الاجتماعي، وذلك بهدف المساهمة في الوقاية منه. كما تهدف الحملة إلى تطوير شبكة التحويلات للواتي يعانين من العنف والتحرش في أماكن العمل، مما سوف يشجع على التبليغ عن العنف.

قالت سكينة خلاوي مديرة البرامج  في جمعية تنمية وإعلام المرأة،  في حديث مع "نساء إف إم" إن حملة مناهضة التحرش التي تتعرض لها النساء في أماكن العمل جاءت اعتمادا على الشكاوى التي تقدمها النساء إلى المركز من أجل التدخل فيها او شكاوى التعرض لصدمة التعرض للتحرش الى جانب الشكاوى التي تتحدث عنها النساء.

وأضافت خلاوي أن الحملة تعمل من أجل خلق بيئة عمل آمنة للنساء ومنع التحرش بهن لا من حيث ايجاد بيئة قانونية ومكانية فقط بل بيئة مجتمعية وفكرية التي يجب أن تكون آمنة للنساء في فلسطين من خلال وعي مجتمعي.

مشيرة الى أن هذه الحملة تأتي في ظل انعدام النصوص القانونية أو كفاية الاجراءات أو التدابير الحامية للنساء في قانون العمل، وقانون الخدمة المدنية وقانون الخدمة في قوى الأمن الفلسطينية وتطمح إلى ايجاد سياسات وآليات والقيام بإجراءات وذلك لتعديل عدد من القوانين لمنع التحرش والابتزاز الجنسي في أماكن العمل، وذلك لحماية النساء وتوفير بيئة عمل آمنة لهن.

وتتألف الحملة من سلسلة من الأنشطة المقرر إجراؤها حيث تشتمل على عدد من الأفلام لنساء ناجيات من التحرش، اعلانات اذاعية وتليفزيونية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، برامج تلفزيونية، بالإضافة الى المطبوعات التي تتعلق بموضوع التحرش.

وتأتي الحملة كجزء من سلسلة حملات تقوم بها "تام" بالشراكة مع منظمة "كير" العالمية في الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن مشروع المساواة على أساس النوع الاجتماعي في الأراضي الفلسطينية المحتلة (كياني) الممول من قبل حكومة المملكة المتحدة، عبر صندوق استقرار النزاع والأمن (CSSF) ، التابع لمكتب الشؤون الخارجية ورابطة الشعوب البريطانية، ويكمن الهدف الرئيسي لمشروع (كياني)، في زيادة القيادة العامة للمرأة الفلسطينية، والتأثير على صنع القرار، لا سيما في قطاعي العدالة والأمن.

وطالبت خلاوي من خلال حملة “هي تطالب"  كل امرأة تواجه العنف، بالتوجه لطلب المساعدة، وعدم التردد والانتظار حتى فوات الأوان. كما توجهت للشهود على هذا العنف وتهديد بحق النساء، بالتبليغ عن هذا العنف لدى المؤسسات والجهات المختصة وخاصة المؤسسات الحقوقية التي تتبنى هذه القضايا وتدافع عن المرأة.

وأكدت على دور مؤسسة وتنمية واعلام المرأة "تام" في تلقي الشكاوى والتعامل معها، وايصال صوت المرأة التي تتعرض للتهديد والابتزاز حتى تحصل على الدعم اللازم للخروج من دائرة العنف التي تهدد سلامتها وحياتها.